آخر تحديث :الإثنين-02 مارس 2026-01:37ص

الحرب الثانية على إيران: نهاية التشدد وبداية المجهول.

الأحد - 01 مارس 2026 - الساعة 06:36 م
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب




طَلّ علينا سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني ليبرر العدوان على العرب ودول الخليج ،واستهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز.



الفارق بينهما؛ أن محمد سعيد الصحاف الدبلوماسي كان صابغ شعره الأبيض بالأسود ، وهو بالمناسبة وزير إعلام العراق سنة 2003، وصاحب ك

لمة العلوج الشهيرة،ولقد كان دائم الظهور في مؤتمرات صحافية يعلن من خلالها عن تحقيق القوات العراقية انتصارات متتالية، بينما كانت القوات البرية الأميركية تتقدم نحو بغداد.



ماأشبه الأمس بالبارحة؛ خلال الساعات القادمة سيعربد الطيران الأميريكي والإسرائيلي في أجواء إيران.




_كنت ومازلت أتمنى أن يُسألُ عراقجي سؤال واحد:



لماذا ياعراقجي

لم تُهاجَمْ( Ford (CVN-8يو إس إس جيرالد فورد وهي راسية في ميناء حيفا قبل غيرها؟ثم بعد مغادرتها!!



ماذا عن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" / US NAVY / Reuters،و المدمرتين "McFaul" و"Kearsarge" المزودتين بالأسلحة الصاروخية، اللتين تعتبر كل واحدة منهما قادرة على حمل نحو 90 صاروخا مجنحا من طراز "توماهوك".



وكذلك ماذا عن سفينة "Kearsarge" للإنزال التي تستطيع حمل ما بين 20 و30 طائرة ومروحية، بما فيها أحدث المقاتلات من الجيل الخامس "F-35B".



وماذا عن السفن المرابطة حاليا قرب سواحل إيران والتي من الممكن أن تقل نحو 90 طائرة ومروحية.





_ماأريد توضيحه للرأي العام، بأن لغة الجسد لدى عراقجي، لم تنجح في توظيف نفسها كأل

ية للحرب النفسية، بل كشفت مشكلة كببرة ومهولة تعاني منها إيران، وهي مابين هلالين《موت خامنئي هو موت الاستبداد ونهاية نظام ولاية الفقية ،وعودة البهلوية، و تحررالأذربيجانيون الإيرانيون، وكذلك التركمان الإيرانيون، وأخيرًا ليس بأخيرًا ؛سيتنفس العرب الإيرانيون نسمات الحرية ،ويحكمون أرضهم وينعمون بثرواتهم.》،والرابح الأكبر هي اليمن، ولبنان ،والعراق،وسوريا،والصومال، ودول الخليج في عودة الأمن والاستقرار.