آخر تحديث :الأحد-22 مارس 2026-05:24ص

الشيخ أحمد صالح فليس رجل من الزمن القديم

الأحد - 22 فبراير 2026 - الساعة 01:18 ص
المحامي مختار راجح

بقلم: المحامي مختار راجح
- ارشيف الكاتب


كل شهادتي لهذا الهامة البشرية مجروحة التي جمعت كل خصال النخوة والرجولة والشهامة والشجاعة والارادة والعنفوان وقوة البأس وسعة الصدر والصبر عند الشدائد كلها في شخصا واحد رحمة الله عليه الشيخ أحمد صالح فليس رجلا فريد ووجها بهيج ورأيا قويم وسديد

خلال 13سنة منذو ان عرفته وتعلفت فيه لدرجةٍ لايتصورها انسان اتهمت في حبه بمقاصد دنيوية ومصالح لاترتقي الئ اعين الشرفاء أتهمت ولا الوم من اتهمني لانه رجل سيطر علئ كل فكري ومنهجي وطريقتي في التعامل والوفاء والشهامة مع الاخرين ورثت منه بطولات وملاحم لاتجد إلا في قصص الاولين كان لي الاب والاخ والصديق والرفيق والأنيس لأعلم ماذا اكتب عنه وأنا بصدد كتابة كتاب كامل عن قصتي معه وكل ما صاحبها من تعاليم وقيم زُرعت في نفسي وبها اصبحت أغدوا رجل صلبا يمنح الاخرين السعادة بكل سخاء وكرم

كان لي بمثابة مدرسة ومنهج دراسي يمتلك خصال فريدة لم أرأها في احد رحم الله شيخنا وحبيبنا أحمد صالح فليس

كل ما امتلكه من حب لهذا الرجل لن تطويه حبر كلماتي الشاردة تمنيت ان اقابله وبعد ان اتيت مرات الئ جوار منزله بعد أن تدهورت صحته وصار لايعلم بشخصية زائريه لكنني رأيت بأنني غير مرحبا به لهذه الزيارة دخلت في دوامة صراع نفسي كما لوانني تملكت هذا الرجل ولكن في الحقيقة سقطت كل احلامي فالشيخ أحمد صالح فليس لم يعد صاحب القرار بعد مرضه فأستسلمت وفضلت الابتعاد طالما وان فيه خيرا له وسعاد

رحل أحمد صالح فليس لكن مختار راجح لم يرحل وسأجند كل مفكراتي بكتابة عاجلة لكتابة كتاب الفقيد ومنهج تعاليمه

لم اتخيل انني ساحجب عن رؤويته حتئ عند الوفاة ولكنها الاقدار تصنع ماتشاء لم احتمل رؤيت منزله بعد دفنه فوليت هاربا ومن هنا اعزي نفسي وجميع ابناء الفقيد عبدالمجيد ومحمد ونبيل وصالح واولاده اخوته جميعأ وال فليس قاطبة علئ فقدانهم هذه القلعة الاثرية الناذرة يذهب الرجال ويتركوا الخزائن والكنوز وذهب أحمد صالح فليس وترك أكبر من كنوز الدنيا ذكر عطر ومواقف في الصدور ومدرسةٍ لحب الاخرين يرتادها الصغير والكبير فالف فخرأ لكم بهذه الهامة والقلعة الاثرية الناذرة في زمن صارت فيه المكارم بابخس الاثمان