زرت اليوم ثاني أيام عيد الفطر المبارك الزميل العزيز الصحافي الكبير سالم الحاج السكرتير الصحفي لفخامة الرئيس الشهيد الخالد سالم ربيع علي (سالمين) بالعاصمة عدن وجدته في وضع يدمي القلب طريح الفراش انهكه المرض والزمن لايقوى على الجلوس او المشي خطوة واحدة على العكاز.
هذا حال السكرتير الصحفي للرئيس سالمين ورئيس تحرير صحيفة المساء سالم الحاج الذي كان ملأ السمع والبصر هو ابن زنجبار عاصمة محافظة ابين صار اليوم وحيداً يصارع قساوة وجور زمن الجبناء والانتهازيين المتسلقين على تاريخ الوطنيين الشرفاء. فقط وجدت بجواره زوجته السورية الوفية التي كانت تدمع عيناها كالمطر. لكنها سعدت بزيارتي وقالت انت الوحيد تزوره من حين إلى آخر وغيرك لم يظهر علينا اي مسؤول أو حتى زملائه الصحفيين والإعلاميين في جنوب اليمن وشماله .
وأضافت : عينه محافظ أبين السابق اللواء أبوبكر حسين قبل أربع سنوات مستشار اعلامي بالمحافظة واعتمد له مبلغ مالي .لكن بعد مرضه انقطعت منذ حوالي اربع سنوات
. قاطعتها وقلت الان المحافظ الجديد الدكتور مختار الرباش ان شاء الله لن يقصر معه وسيعيدها..
اتذكر وفي شهر رمضان قبل اربع سنوات تواصلت مع وزير الإعلام الحالي معمر الارياني وطرحت عليه وضع الزميل سالم الحاج وهو يعرفه وصديقه أجاب ساحوله عبرك 200 الف ريال اجبته عيب هذه المساعدة الرخيصة لهامة كبيرة رد قال خلاص ٣٠٠ الف ريال يمني .وحتى لايتراجع قلت يابن مقراط خذ من البخيل وناكر المعروف ولو القليل خفت لاعاد يتراجع والرجل محتاج قيمة العلاج قرأ منشوري حينها عطر الذكر أحمد الميسري وتواصل معي وحول مساعدة فاقت حق معمر الارياني ثلاث مرات واشترط ان لا أذكر اسمه واوصلتها وبالمثل طيب الذكر اللواء محمد ناصر أحمد وزير الدفاع الأسبق ماقصر يومها وفاعل خير يسكن انماء رفض ذكر اسمه أعطيته رقم ولده امير وحوله .
المهم هذه روايات مؤلمة عن حال بعض الشرفاء. واتمنى ان يقرأ هذه السطور رجال الدولة والمسؤولين المحترمين ورجال الخير ويبادرون ان كانوا بزيارة زميلنا الصحفي سالم الحاج الذي يسكن في حي انماء بالعاصمة عدن عمارة رقم 171 شقة رقم 10 الدور الثالث أو لمن يحب التواصل الاتصال واعطيه رقم منزله . وحتى نلتقي عيد مبارك وكل عام وانتم بخير سلاااااااااام