سقوط قتلى وجرحى في مظاهرة سلمية يطرح سؤالاً مهماً: من الذي أمر بإطلاق النار؟ ومن نفّذه؟ ومن يتحمّل مسؤولية الدماء التي أُريقَت؟ هذه مسألة تمس حياة المشاركين وحقهم في التعبير عن آرائهم بسلام.
كان بالإمكان التعامل مع المظاهرة بهدوء: بالحوار أو بتنظيم الحركة أو السماح لها بأن تنتهي بشكل طبيعي دون سقوط ضحايا. لكن للاسف ما حدث ادى الى سقوط هذه الضحايا
إنّ التحقيقات الشفافة والمستقلة هي السبيل الوحيد لكشف الحقيقة وتحديد المسؤولين بدقة ومحاسبة كل من أصدر الأوامر أو شارك في تنفيذها أو تستّر عليها حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي.
الخلاصة:
معرفة المسؤولين عن سقوط القتلى والجرحى خطوة أساسية لتحقيق العدالة وحماية حق المواطنين في التظاهر السلمي، وضمان أن تكون حياة الإنسان فوق كل اعتبار، مع الحفاظ على التوازن بين أمن المجتمع وحقوق الأفراد ومنع تكرار هذه الجرائم مرة اخرى.
11 فبراير 2026م