دفاعا عن عدن الغد منبري الحر
كتب صلاح الطفي
لا أوافق بن لزرق قناعاته بصنعاء ومران لكني ضد فتوة شوربان (نحن ومن بعدنا الطوفان)
نعبر بكل معاني الإدانة والمقت والاستنكار والاستهجان ما تعرض له منبر صحيفة عدن الغد من اعتداء اجرامي بلطجي يستحيل أن يكونوا مرتكبيها ينتمون للمجلس الانتقالي الجنوبي
# ولا أظن أي عضو انتقالي يقر ما ارتكبه أولئك الذين لا يمثلون إلا ما ارتكبوه من جرم يجب أن يحال إلى القضاء لينالوا جزاءهم حماية للحريات المدنية القانونية التي شرعها الدستور كعقد اجتماعي يجب ان ندافع عليه جميعا.
نختلف مع الصحفي القدير فتحي بن لزرق في قناعاته عن الوحدة اليمنية وهذا حقة في تحديد هويته وانتمائه وهو بذلك في نظري شجاع بحسم أمره الوحدوي بوضوح.
لكني اعتقد ومن خلال تسليط كشافاته المبهرة على بؤر الفساد وعلى عيون ألبوم التي كانت تعشش في أكناف جيران قاعة وضاح (أنه لم يخلي طرفه من قضيتنا الجنوبية من موقعه ومنبره الصحفي (كسلطة رابعة) أول أولوياتها:-
مؤازرة الحق (بتجلي الحقيقة) وازهاق الباطل وتتبع الظالم وبرهان أفعاله حتى ينال جزاءه العادل بعد كشف حقائق ما ارتكب بمهنية السلطة الرابعة المحايدة التي تكفيها بيان وتبيين (جريمة جسيمة واحد) او جريمة فساد مالي واداري واحد يهوي برأس أصغر مسؤول في الدولة.
# إلى ((رأس الرؤوس)) إذا أصابه العطب ولبسه المرائين العجب وتوجوه بغرور الرتب فداخله الهوس وركبته الخيلاء بجنون العظمة وظن أنه خليفة الله على أرضه استغفر الله العظيم.
#أقول هذا ونحن متأكدين وبكامل قوانا العقلية ما (تم تمامه) من اقصاء وابعاد وتهميش وفساد وبسط واستحواذ ونهب وسلب واخفاء، لا يحميها او يزكيها إلا مختل عقليا أو جاهل سفيه ولا يرتكبها إلا فاسق.
لذلك كشف الجرائم والفساد المهول الذي تغاضينا عنه وتغاضى عنه من كانوا في (رواق المجلس الانتقالي) واجب جمعي علينا جميعا إسناد من يكشفه للملأ حتى يعرفون!
ختاما:
الوقوف ضد الباطل واجب على كل من يدعي الحق.
وكذلك الوقوف مع كل منبر صحفي حر واجب على من ينشد الحرية.
بقلم/ صلاح الطفي
1 فبراير 2026 م