كتب/ صلاح الطفي
احمد الصالح وتغريده خارقة لصدغ دحباش الخنفشاري
لله در الأستاذ أحمد الصالح وكيف كشف الغطاء عن فجور الدحابشة ورفع عوائهم بتغريدة واحدة عن استحقاق الجنوب بالتشكيلة الحكومية القادمة الواجب تناسبها الطردي العادل مع نسبت الأرض المحررة ٨٦% للأسد الجنوبي و١٤% لثعالب العربية اليمنية ١٤%
نعم تغريدة خارقة لصدغ جوقة الدحابشة وضعهم (الصالح) مع تباشير الشهر الكريم على صفيح ساخن يستعيدون مكرهم وهم يعزفون لنا سيمفونية دحباش اليماني ونحن نردد:
يا دحباش يا بو الدحابيش رمضان جاء والكذب ما بش
والله لو شقوا صدورهم(ن) فحقيقة استحقاق الهاربين بعباءات نسوانهم لا تتعدى عون المشردات الواجب (سترهن) ثم إعانة شهرية في مخيم للاجئين.
# لا وزارات حكم وتسلط في اعلى هرم السلطة وفوق قمم جبال عدن الشماء
# فقد ولى من تخادم معكم وجف سليطه وطويت سلقته التي افترشها معكم في قصر المعاشقة حين تبادلتم (محادفات) شيلني واشيلك وقاسمكم ابا المقاسم وخصكم بالوزارات السيادية رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية مقابل قرارات رئاسية لمناصب قروية لذي القربى وتأصيل فسادهم على حساب عهد الوفاء لدماء الشهداء.
نعم ولى ولا وكلا لن تعودوا للمعاشقة يا جوقة الخنفشاري الدحباشية ولا حتى لمخبازة التحالف الوطني (كانت في عدن قبل الوحدة) وكانت تضم 28 خبازا أكثر من رئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي بواحد (رطب).
وللبيان والتبيين هذه
👇👇👇
مفردة (خنفشاري) لها قصة عجيبة ذكرها المقري في نفح الطّيب من غصن الأندلس الرّطيب، ومخترع هذه المفردة كان لإفحام شخص مُتعالم كان يفتي كلّ سائل دون توقّف، ويدّعي معرفة كلّ شيء.
لاحظ أصحابه ذلك منه، فأجمعوا أمرهم لامتحانه، فخلقوا كلمة من خيالهم، لا وجود لها في قاموس العرب أو العجم وكانوا سبعة رهط (خنذوذ ونجاشي وفتيني وشميري وارياني ورحبي ويعفري)
أخذوا أول حرف من اسمائهم: (خ ن ف ش ا ري)، وذهبوا إلى شيخهم، وسألوه عن معنى «خنفشاري»، فأجابهم من فوره مثل شات جي بي تي:
أنّه نبت طيّب الرّائحة ينبت بأطراف اليمن إذا أكلته الإبل عقد لبنها، وقال شاعرهم اليماني:
لقد عَقَدَت محبتُكم فؤادي @@ كما عقد الحليبَ الخنفشاري
وقال داود الأنطاكي في (تذكرته) كذا وكذا، وقال فلان وفلان.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم،
فاستوقفه الحليم وقال حسبك يا أبو الدحابيش كذبت على هؤلاء، فلا تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فما أنت أيها (الخنفشاري) إلا جِرَاب كذبٍ يستام جوقة الكذابين المرائين افتراءٍ في سبيل تعالمه.
فلصقت فيه وزغة الخنفشاري مثلما لصقت بكم وزغة الدحباشي.
ختاما:
اللهم انا نعوذ بك من شر مدعي العلم المتعالم الخنفشاري ومن مكر اللؤم الدحباشي.
ونبرأ إليك من عهود الرجنجلي المصاب بجنون العظمة.
اللهم وافضح أمره للجهلة المنتظرين للسراب باب السرداب.
آمين يا الله
بقلم/ صلاح الطفي
29 يناير 2026م