آخر تحديث :الخميس-22 يناير 2026-06:20م

استهداف القائد حمدي شكري يجب أن يحظى بتحقيق شامل ودقيق وبمهنية عالية !؟؟

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 01:14 م
مقبل سعيد شعفل

بقلم: مقبل سعيد شعفل
- ارشيف الكاتب


ما حدث من استهداف إجرامي بشع يوم أمس للقائد البارز حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة في العاصمة عدن، مُدان بأشد العبارات من الجميع. ولمعرفة الجناة يجب أن يحظى الحادث الإجرامي بتحقيق كامل وشامل لا يستثني أبسط شبهة، وصولًا إلى الحقيقة وكشف المتورطين في الجريمة الكبرى، استهداف واحدًا من أبرز قادة قوات العمالقة المشهود له بالإخلاص والتضحية في سبيل تثبيت الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وسائر المحافظات المحررة، وكذلك دوره المعروف في هزيمة الجماعات الحوثية الإرهابية!!!

على جميع الشرفاء من منتسبي القوات الأمنية والمواطنين أن يكونوا فاعلين في البحث والتحري الدقيق، وبمساعدة كل من لديه معلومة عن المشتبه فيهم في الجريمة، إضافة إلى أهم عناصر الرصد في كاميرات المراقبة، وصولًا إلى معرفة المجرمين لينالوا جزاءهم الرادع بغير رحمة، ومن يقف خلفهم، لما اقترفت أيديهم الملطخة بدماء الشهداء من منتسبي قوات العمالقة مرافقي القائد حمدي شكري، رحمهم الله تعالى.

وإعلان الحقيقة للرأي العام، كما نطالب الجهات المختصة الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني بضرورة متابعة كل من ثبت نشره تهديدًا مسبقًا، أكان رسالة صوتية أم منشورًا في مواقع التواصل الاجتماعي، وضبطهم كونهم محل شبهة صغرت أم كبرت، وليكون مثل هؤلاء السفهاء عبرة لمن يعتبر. ونطالب بلجنة مشهود لها بالنزاهة والاحترافية أن تشرف على سير عمليات البحث والتحقيق الدقيق في هذه الجريمة الشنعاء...

كما نحذر، ومن منطلق المسؤولية، الجميع من عدم بث الأخبار الكاذبة أو إطلاق التهم جزافًا بغير دليل، كون ذلك يستهدف خلخلة الأوضاع الأمنية وضرب النسيج الاجتماعي المتماسك بالصميم!!!؟؟؟

وعليه فإن الجميع مطالب بأن يقوم بدوره الفاعل والإيجابي في كشف الجناة ومن يقف خلفهم. كما نطالب من الكل أن يدرك حجم المخطط الذي يستهدف إشعال نار الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن. ونطالب الجهات المختصة الأمنية والقضائية، عند ضبط المجرمين، بإنزال أشد العقوبة القاسية فيهم ومن يقف خلفهم!!؟؟

لماذا نشدد ونكرر التشديد على عدم التسرع في إطلاق التهم؟ لأننا نتوقع كل الاحتمالات أن يكون الحادث الإجرامي مكايدة سياسية لخلط الأوراق بعد الزلزال السياسي الأخير، أو عملًا إرهابيًا للقاعدة وداعش، أو تخادمًا بين الحوثيين والقاعدة... كل الاحتمالات واردة في هذا الظرف الحساس والخطير جدًا جدًا جدًا.

نتمنى من الجميع الإحساس بأعلى درجات المسؤولية تجاه هذا الحادث الأليم والخطير جدًا جدًا جدًا في توقيته واستهدافه، وما ترك من شبهات غريبة وبعيدة. نسأل الله تعالى أن يعين الجميع على التعاون في كشف الحقيقة وبأسرع ما يكون.