• نحن الشباب لسنا أدوات للصراعات أو الحروب ، نحن بذرة المستقبل ، والرؤية الحديثة ، والطموح والإنجاز ، وبناة الغد .
• نحن من يجب أن نبني مستقبلنا بأيدينا ، ونحدد مصيرنا بأنفسنا ، لسنا وقوداً لحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل،لسنا أدوات للصراعات السياسية أو الإيديولوجية، نحن بشر، لنا حقوق وعقول وطموحات ، نحن من نستحق أن نعيش في سلام وأمان ، وأن نتمتع بحقوقنا الأساسية.
• نحن الشباب ، نرفض أن نكون قنابل مؤقتة ، تنفجر في لحظة غضب أو حقد ، نحن نريد أن نبني ، لا أن نهدم نريد أن نعمّر ، لا أن نخرب. نريد أن نعيش، لا أن نموت نريد الفرصة فقط.
• لذلك، نحن نطالب بحقوقنا بأشراك الشباب في مناصب صناعة القرار واي تسوية سياسية قادمة يكون لهم دور بارز فيها، نطالب بالتوظيف ، نطالب بلخدمات ، وانتظام المرتبات ، والأمن والأمان ، نريد العيش بكرامة في بلدنا.
• خلاصة القول
السؤال الأهم الذي يطرح نفسه: من سوف ينصف الشباب كل هذه السنوات العجاف؟
*والله المستعان*.