عندما نتحدث عن شعار يمن قوي الذي رفعه المؤتمر الشعبي العام فنحن لا نتحدث عن شعار زائف او كاذب بل عن رؤية وطنية متكاملة نابعة من مسيرة نضال وصمود أثبتوا أنهم قادرين في قيادة الوطن نحو البناء في زمن التحديات فالمرتمر الشعبي العام ينتمي إلى عمق المشروع الوطني وقادر على جمع العمل السياسي والموقف الوطني وبين النضال الميداني والمشاركة الوطنية وقد وقف المؤتمر الشعبي العام بقوة إلى جانب الشعب وكان له دور مشهود في الانجازات وتحقيق الوحدة اليمنية والحفاظ على السيادة الوطنية والاستقرار والأمن مما جعل له مكانة متميزة في قلوب اليمنيين فاليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة بقيادة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير احمد علي عبدالله صالح عنوانها المسؤولية الوطنية والتجديد السياسي وسوف يتجه بخطى واثقة نحو تعزيز وجوده الشعبي والمؤسساتي في الدولة مدفوع بارثه الوطني من خلال أعماله في خدمة المواطنيين وتعزيز السيادة الوطنية والتدخلات الخارجية في الشئون اليمنية وفي هذه المرحلة الحساسة دعاء المؤتمر الشعبي العام إلى رص الصفوف الوطني ونبذ كل أشكال الطائفية والمناطقية والاتجاه إلى بناء يمن قوي يقوم على العدالة الاجتماعية نحو مشروع إصلاح شامل وقد أكد المؤتمر الشعبي أن المرحلة القادمة يتطلب العمل بروح التكاتف الجماعية بعيد عن المصالح الضيقة والانفتاح على جميع القوى السياسية اليمنية على اساس الشراكة ويترقب الشارع اليمني من المؤتمر الشعبي العام المزيد من العمل الصادق والتضحية المخلصة لبناء اليمن الجديد حيث ويعتبر إحدى القوى الوطنية الذي يمتلك افعالا لا اقوالا على الأرض وخطابا متزنا في الثبات على المبادئ الوطنية واستعداده الدائم في مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة .