في خطوات مدروسة وثابتة وبقيادة حكيمة أحيَا الانتقالي الأحلام التي وإدت، والأماني التي أصابها تجاعيد الذبول!
لم نشكك يومًا بهذا المكوّن الّذي سلمناه زمام الأمور وبايعناه على السمع والطاعة وان كان النقد حاضرا فذلك حال الحريص والمحب وصاحب الحلم العظيم.. وبعد ان تبددت الأحلام وساءت الظروف وذبلت الأماني وانخفض سقف الطموحات.. لملم الانتقالي ذلك التبعثر وأحيَا من الرفات أحلامنا، وأعاد لنا بسمة افتقدناها منذُ زمن، وروحا ثورية قد حاصرها ضباب الواقع انبسجت من تحت الركام لتخبرنا ان الحق لا يضيع وانا ابن الزُبيدي خير حافظا للحق الجنوبي!
فامضوا خلفه فلن يخضع ولن يركع رجلًا وجدته أصعب الظروف وصقلته الحروب!
تلك الكلمات الّتي أصيبت بداء الركود عادت لتخطّ الجمل وتصيغ المفردات بروحا مفعمة بالحب والحماس انمزجت مع الانتصارات العظيمة الذي يسطرها جيشنا الجنوبي البطل في كل شبرا من الأرض الطاهرة ومع الصوت الغنائي العظيم للربان الجنوب عبود خواجة بأوبريته الأول الّذي كان عنوان يهتدأ به في مرحلة الثورة وبدايتها..
وسيختم بها ان شاء الله بمعانقة الاستقلال وقيام الدولة الجنوبية الفدرالية.
هنيئًا لنا ولكم أيها الشعب العظيم هذه الانتصارات العظمية أكانت على ميادين الوغى، او في المحافل الدولية.. وعقبى الاستقلال وبزوغ فجر الدولة الجنوبية.