آخر تحديث :الجمعة-02 يناير 2026-12:55ص
أخبار وتقارير

العليمي يؤكد على أهمية التهدئة ويحذر من تداعيات التصعيد على الأوضاع العامة

الخميس - 01 يناير 2026 - 11:57 م بتوقيت عدن
العليمي يؤكد على أهمية التهدئة ويحذر من تداعيات التصعيد على الأوضاع العامة
(عدن الغد) خاص

دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبدالله العليمي"، زملاءه في مجلس القيادة الرئاسي، إلى مراجعة مواقفهم وتصرفاتهم، وتغليب المصلحة العامة ومصالح المواطنين، وتجنب كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والتصعيد.


جاء ذلك في نداء وصفه بـ"الصريح والأخوي، ونشره على حسابه في منصة "إكس"، وجهه إلى زملائه في المجلس، الذي خصه من يختلف معهم في تقدير الموقف، كما وجهه إلى الإخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي، وخاصة الأصوات المندفعة نحو التصعيد أو التي مازالت تدفع بالتعزيزات العسكرية، حد قوله.


وقال "عبدالله العليمي": "مع بداية العام الجديد نؤكد أن فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما تزال قائمة، وما تزال إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر متاحة، ابتداءً بانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة".


وأضاف: "وكما أكدتُ سابقًا، فإن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفًا، بل هو تعبير صادق عن الشجاعة والحكمة والمسؤولية، وحرصٌ على حقن الدماء وإخماد الفتنة ، وإن عامل الوقت أمر بالغ الأهمية في هذا السياق؛ فما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكناً غداً".


وشدد على أن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس حتماً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وسيضاعف من معاناة شعبنا المنهك أصلاً، مضيفاً "وإننا كقيادات، إذا لم تحرّكنا هموم الناس ومصالحهم، فإننا سنكون قد فرّطنا في الأمانة التي أُنيطت بنا، وظهرنا وكأننا نبحث عن مصالحنا الخاصة بعيداً عن آلام المواطنين وتطلعاتهم".


وقال: "إن هذا النداء أخوي وصادق، ولا يحمل أي نزعة غير ذلك. وما زلتُ أعلّق أملي على أن ينتصر صوت الحكمة والعقل، وأن يتراجع خطاب الكراهية والتحريض ، وسلوك المقامرة والتصعيد ، وأن تنقشع هذه الغمّة بأقل الخسائر الممكنة؛ فالحكمة ليست وهنًا أو ضعفًا، بل هي أعلى درجات القوة والمسؤولية.


وجدد الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على موقفها الذي وصفه بـ"الصادق والمخلص"، وحرصها الدائم على أمن واستقرار اليمن، وفي مقدمة ذلك المحافظات الجنوبية، مؤكداً أنه "موقف مشرّف" عهدناه في مختلف المنعطفات التاريخية المهمة في مسيرة شعبنا وقضيته العادلة، ومعركته المقدسة في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.