آخر تحديث :السبت-14 فبراير 2026-02:18ص

ما قلَّ و دلَّ(5)"العائدون إلى باب اليمن"

السبت - 11 أكتوبر 2025 - الساعة 02:48 م
جلال ناصر المارمي

بقلم: جلال ناصر المارمي
- ارشيف الكاتب



من أمعن النظر بعدل و إنصاف مجانبا الميل و الاعتساف في الأحداث و الأخبار و وقائع الليل و النهار لَسَبَر الأغوار و هتك الأستار و كشف الأسرار و عَلِمَ عِلْمَ اليقين أن كل المتصارعين الذي يتصدرون المشهد على اختلاف مناهجهم و مشاربهم و مآربهم يريدون العودة إلى(باب اليمن)سرا و جهرا و علانية و مكرا.

قد اختلفت الطرق و الأسباب و كلها تؤدي إلى ذلك الباب!

و لكن بعض القوم يأتون البيوت من أبوابها في وضح النهار،و بعضهم يأتون البيوت من جنباتها كأنهم لصوص و شطّار!

يزخرفون الشعار والأقوال فيفضح زيفهم السّعار و الأفعال!

يستدلون على غيرهم بالبعرة و يُستدل عليهم بالبعير،و يرون القذى في أعين غيرهم و يعيّرون و لا يرون الجذع في أعينهم و لا يغيّرون!

لسانهم يعلن المفارقة و جَنَانهم يعلن الموافقة و أركانهم تعشق المرافقة و أتباعهم في حيرة من المصافقة!

لباب اليمن نشدوا و لأجله حشدوا و في حبه أنشدوا و تغنوا و شدوا:

لا بد من صنعاء و إن طال السفر***و أقصد القاضي إلى هجرة دَبَر


**قفلة**

أقبح الفجار من يدّعي العفاف و يرمي غيره بما فيه و لا يدري ما يخرج من رأسه و فيه.


كتبه:أبو الحسن جلال بن ناصر المارمي.