أكد الإعلامي السعودي داود الشريان أن ما يجري تداوله بشأن تضخيم دور حزب الإصلاح في اليمن لا يعكس حقيقة تعقيدات المشهد السياسي، مشيرًا إلى أن اختزال الأزمة اليمنية في طرف واحد يُعد قراءة انتقائية لا تخدم فهم الواقع.
وأوضح الشريان أن بعض الحملات الصحفية الممولة تحاول تصوير تحركات السعودية بين القوى اليمنية على أنها تمكين مقصود لطرف بعينه أو دعم لتيارات توصف بالتطرف، متجاهلة أن السياسة السعودية تتحرك وفق اعتبارات عملية ترتبط بإدارة التوازنات ومنع الانهيار.
وأضاف أن المشهد اليمني أكثر تشابكًا من أن يُختصر في فاعل سياسي واحد، مؤكدًا أن أي مقاربة جادة للأزمة يجب أن تنطلق من فهم شبكة المصالح والتوازنات المحلية والإقليمية، بعيدًا عن الخطاب التحريضي أو القراءات المؤدلجة.