آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-08:32ص

تدني مستوى الانتاج الزراعـــــــي لأسباب .....؟!

الأحد - 21 سبتمبر 2025 - الساعة 03:34 م
ناصر بوبكر

بقلم: ناصر بوبكر
- ارشيف الكاتب


شهدت زراعة الحبوب في الوطن تراجعا وانخفاض ملحوظ في أواخر الثمانينات فيما كانت تحقق اكتفاء ذاتي للمنطقة وعموم البلاد٠

*الاسباب*:-

١)زيادة مستوى حجم الاستهلاك الغذائي مع ارتفاع النمو السكاني أدى إلى حدوث فجوة بين حجم الإنتاج المحلي ومستوى حجم الإستهلاك واتسعت تلك الفجوة عام بعد عام واستمرت لعقود دون الإسراع في المعالجة ثم اللجوء إلى الاستيراد ٠

٢) الاعتماد الزراعي على صغار المزارعين وقلة الخبرات بالتعامل بالوسائل الحديثة والعمل بالممارسات الزراعة

الخاطئة بزراعة اختيار أصناف ضعيفة منخفضة الانتاج عدم ملائمة بالعمليات الزراعية المتبعة الارشاد والترشيد واتباع المراحل واختيار وحدة المساحة المناسبة التربة والري ومحاربة العوامل البيئية المصاحبة من حيث الطرق الزراعة المطرية أو المرورية بمياه الابار ٠


٣) انخفض الانتاج الزراعي من جميع اصناف محاصيل حبوب القمح المتنوعة البر /الذرة /الدخن/ السنيسلة /السمسم مؤخرا في المناطق الجنوبية لعدة أسباب وقلة الانتاج ادي إلى الارتفاع اسعار في السوق المحلية إلى مستويات خيالية لم يشهد البلد في التاريخ بسعر الكيس الـــ(50)كيلو من السمسم إلى (380) الف ريال والسنيسلة إلى (230) الف ريال وغيرها من الأصناف الاخرى اثر على احتياج البذور للمزارعين لعدم شرائه من الأسواق ٠


٤) عدم الاهتمام بهذا الجانب من تقديم الدعم للمزارعين وتشجيعهم على زراعة هذا الأصناف والذي يعتبر من أهم مصادر التنمية الزراعية للحياة اليومية لعامة الناس مصدر أساسي للغذاء وإعادة الانتعاش الاقتصادي للبلد والتخفيف من حدة الفقر٠


٥) لم تبذل الدولة في سياستها برامج توعوية تحث من خلالها المزارعين على التشجيع ومزاولة النشاط الزراعي لزراعة محاصيل الحبوب ٠


٦)واجهت البلد صعوبات بظروف الحرب الراهنة في ركود الاقتصاد وسبب شلل تام للزراعة من ارتفاع المشتقات النفطية وارتفاع أسعار البذور في تقديم الدعم وبذل كل الجهود حتى يعيد نشاطه إلى الأفضل في الاختصاصات الفنية ٠


٧)التخطيط في مشاريع لا تخدم مستوى الإنتاج الزراعي في إنتاج المحاصيل والاكتفاء الذاتي احتياج البلد وتصحيح الاخطاء التي رافقت سير الإنتاج في شتى الوسائل٠


٨) الاعتماد على ما تقدمه المنظمات للمزارعين والتي لا تشتمل الاحتياجات الضرورية التي تساعد على زيادة وتيرة زراعة المحاصيل واستثنت مكاتب الزراعة بالاشراف في اختيار جودة المحاصيل والتعامل مع البذور المحلية وجلب بذور من محافظات أخري قد لاتخدم العملية الزراعية وطرق الارشاد بتنوع التربة والمناخ الملائم لزراعة تلك المحاصيل اضافة الى عدم توزيعها في أوقات المواسم من قبل المنظمات المانحة للاستفادة من زراعتها اوقات مواسم هطول الأمطار

اضافة الى التقصير من قبل الهيئات الادارية المختصة من اله‍يئات الاداريه الارشاد الزراعي والوقاية وإدارة المحاصيل في النزول باستمرار من قبلها المتخصصة بالمحاصيل فروعها في المحافظات إلى المديريات ورفع ومتابعة احتياج زراعة أصناف البذور مع المنظمات المانحة والزامها بتدخلات تخدم تطوير العمل الزراعية تجنب سياسة الانفاق العبثي في مشاريع غير مواكبة لمستوى الانتاج ٠


٩) اقامة ورشات عمل ارشادية للمزارعين جانب مهم على كيفية المحاربة المستمرة للآفات حيث ان اجتياح الجراد للمحافظات الجنوبية سبب اضرار في المحاصيل ويقضى على معظمها وتأخر فرق المحاربة بالنزول المبكر اضافة الى تعرض المحاصيل إلى أمراض أخرى لم تجارب مثل التفحم ودودة-الحشد الخريفي وتسبب ضرر بالغ للمحاصيل الحبوب واهمها الذرة الشامية تصيب ساق النبتة وعدم التعامل المبكر تؤدي احيانا إلى إتلاف المحاصيل والإضرار بها ،،


١٠)الاستيراد وعدم الرقابة على البذور الواردة الغير محسنة إلى البلد تم استيراد محاصيل رديئة افريقية مثل السمسم والدخن وغيرها من الأصناف الغير ملائمة للاستخدام أوالزراعة


١١)محاصيل زراعة الخضار والتي تحتل المرتبة الثانية وتمتاز المحافظات الجنوبية بطبيعتها الجغرافية المتنوعة في زراعة الخضار التي هيئت زراعة الخضار طوال السنة نتيجة تنوع التضاريس الجبلية الباردة والساحلية الحارة التي تساعد على الزراعة في جميع المناطق خلال وطوال السنة ،

١٢)عوامل ووسائل الإنتاج الحديثة المتاحة لزيادة كما ونوعا في الترشيد والمناخ المناسب وتجنب العوامل البيئية تحسين الإنتاج والارتقاء إلى الجودة وإيجاد سلاسل القيمة الشرائية ولابد من طرق الوقاية والمكافحة لإنتاج ثمار صحيحة وعالية الجودة تحقق نسبة عالية من الإنتاج ،

تعتبر الزراعة من أهم عوامل التنمية في البلد ويعتمد عليها 70%من السكان والمصدر الغذائي الحياه ٠

المساهمة الفعالة من الجانب الحكومي في تعزيز وتوافر الغذاء والحد من انعدام الأمن الغذائي للمساهمة في انتعاش سبل العيش الزراعي بتوزيع المدخلات لدعم إنتاج المحاصيل ،والانتاج الحيواني وبناء قدرات الصمود الطويل والتدريب على الممارسات الزراعية الجيدة ،

مناشدة الى معالى وزير الزراعة والري اللواء سالم السقطري ومايوليه من اهتمام بالغ الاهمية واهتمامه الشديد في الجانب الزراعي والسمكي أن يوضع كل اهتمام في توفير جميع أصناف البدور من محاصيل الحبوب الزراعية وبذور مادة البطاط لما لها من اهميه قصوى في العمل الزراعي ومتطلبات السوق ٠


إذا عولجت تلك العوامل على المستوى الصحيح تجنب تدني الإنتاج ورفع وتيرة كمية الإنتاج والحد من الاستيراد والحد من الفقر وتغطية حاجة البلد من الاكتفاء الذاتي لهذا البلد الواعد بمعطيات الزراعية والمشهور في التجارة العالمية بين البلدان العربية والاجنبية ،،



✍🏻 كتب / ناصر بوبكر

مدير الزراعه موديـــــــه