آخر تحديث :الجمعة-09 مايو 2025-05:11م

أستمرار ازمة تاخر صرف الرواتب للشهر الثاني على التوالي وصمت حكومي ازاء ذلك

الإثنين - 25 نوفمبر 2024 - الساعة 09:44 م
ابتسام سالم الناصر

بقلم: ابتسام سالم الناصر
- ارشيف الكاتب



ايام قلائل تفصلنا على قرب أنتهاء الشهر الجاري شهر نوفمبر من العام 2024 م ولازالت ازمة توقف صرف مرتبات القطاعات المدنية والعسكرية وسط تكهنات عن ازمة مالية تعصف بالبلاد وبالبنك المركزي اليمني ما ادت الى عدم قدرة الحكومة على صرف رواتب الموظفين والتي للاسف فاقمت هذه الأزمة وضاعفت من معاناة المواطن والموظف بدرجة رئيسية كون هذه المرتبات التي لاتكاد تكفي احتياجات ومتطلبات الاسر الصغيرة لعشرة ايام فما بالك بالاسرة الكبيرة في ظل تردي الاوضاع المعيشية الصعبة والغلاء الفاحش الذي عصف بالبلاد والعباد .


والمصيبة الكبرى مع كل هذه المعاناة نستغرب صمت وسكوت الحكومة وكأنها غير مهتمة او لايعنيها هذا الأمر لامن قريب ولا من بعيد.

فأذا كان لهذا الأمر اهتمام لدى الحكومة لحلحلة الأمور في ساعات ان لم تكن ايام وسعت جاهدة الى بحث مستجدات أزمة رواتب الموظفين المتوقفة لقرابة الشهرين الى يومنا هذا.

او ان سكوتها هذا تختبر به صبر المواطن وصبر الشارع الجنوبي على هذا الوضع الذي للاسف قد بدأ يثور في بعض المناطق والمحافظات المحررة مطالبين حكومة المناصفة توضيح سبب تاخر صرف المرتبات ومطالبينها بضرورة صرف مرتبات لشهري اكتوبر ونوفمبر ويكفي الى هنا فساد وإفساد فقطع الاعناق ولا قطع الأرزاق فالمرتبات والمعاشات خط احمر يقف عندها كل شيئ.


ولهذا ندعوا ومن هنا عبر هذا المنبر الأعلامي الحر كل مسؤول غيور في هذه الحكومة من ساسها الى رأسها عليه ان يحس ولوا قليل بالمسؤولية او حتى بالرحمة تجاه المواطن وتجاه الموظف الذي ليس له حول ولاقوة امام هذه الأزمات والنكبات التي تعصف كل يوم بالبلاد والعباد.

يكفيه ماهو فيه فلاتزيدا وتثقلوا كاهله بازمة توقف صرف المرتبات والمعاش بحجج واهية لان الحكومة هي من جلبت لنفسها هذه الازمات من خلال الفساد المالي المستشري الذي ينخر فيها الى اليوم والاكان بمقدورها القضاء على هذا الفساد وحلحلة الاوضاع من خلال الشفافية في مكافحته وإحالت الفاسدين الى العدالة وضبط موارد الدولة واوعيتها الإيراديةفي كل محافظة من المحافظات المحررة

واللهم من ذلك كله تقنين وترشيد صرف المرتبات لجميع مسؤولي الدولة بالعملة المحلية للبلد وليس بالعملة الأجنبية لانها سبب الأزمة الخانقة التي تحدث اليوم للاسف الشديد.

وغيرها من المعالجات اذا ارادت الحكومة ومسؤوليها الخروج من هذه الأزمة وتصحيح مسار البلاد وحلحلة مختلف الأوضاع الإقتصادية بشكل عام والتي كذلك قد تساعد في حل ازمة المرتبات بصورة مستدامة مدى الحياة.


ابتسام الناصر