آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-08:11ص

قضية عشال واختطاف الصحفي الشاب خالد الصوفي

الإثنين - 05 أغسطس 2024 - الساعة 07:09 م
محمد السوكة

بقلم: محمد السوكة
- ارشيف الكاتب


نعم.. قضية المختطف والمخفي قسراً المقدم علي عشال الجعدني اثبتت بما لا يدع مجال للشك ان ما كان تتحدث به قيادة المجلس الانتقالي وتعلنه بواسطة وسائلها الاعلامية، ما هو الا ذر الرماد على العيون، فقد اظهرت الحقائق اسلوبه المتبع بالقمع وعدم احترام حرية الرأي والتعبير، واحترام حقوق الانسان

فقد كانت مليونية علي عشال الوجه الحقيقي لهذه القيادة والتي وجهت بقمع المتظاهرين سلمياً، ولم يسلم من ذلك بعض الصحفيين الذين قاموا بتغطية الفعالية السلمية.. فما تعرض له الصحفي الشاب خالد انور الصوفي ما هو الا دليل على التوجه القمعي لمٓ كنا نعتقد انه الملاذ الآمن لكل مظلوم

اختطاف واعتقال الزميل خالد ابن الصحفي الكبير والكاتب القدير الاستاذ الاكاديمي الدكتور انور الصوفي.. لا يجب ان تمر مرور الكرام، علينا جميعاً صحافيين وكُتاب ومدافعين عن الحقوق والحريات، وكافة المنظمات الصحافية والحقوقية الوقوف اليوم وقفة جادة امام هذه الظاهرة الخطيرة التي تسعى من خلالها سلطة الامر الواقع بعدن الى قمع الحريات وتكميم الافواه الصحفية والاعلامية

على هذه السلطة ان تعلم ان الصحفي الشاب الزميل خالد الصوفي لا يحمل حزام ناسف ولا عبوة متفجرة، كل ما يحمله قلم وورقة وكيمراء يقوم بهما لتأدية واجبه المهني ونقل كل مايدور بمصداقية وبمهنية لا ينتمي لهذا ولم يكن ضد ذاك.. يجب اطلاق سراحه وكل من تم اعتقالهم بهذه المسيرة السلمية وغيرها.. ان كانت سلطة الامر الواقع بعدن تسعى للتقرب الى شعبها، وان كانت عكس ذلك فعليها ان تعلم ان زمن القمع وتكميم الافواه ذهب دون رجعة، والحليم تكفيه الاشارة.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية..وبس..

محمد السوكه