آراء أحمد غالب .. غلبوه بالخذلان! الثلاثاء - 16 يوليو 2024 - الساعة 07:26 ص بقلم: خالد الرويشان - أرشيف الكاتب مثلما خذلوا شعباً وبلاداً وأبطالاً طوال سنواتلا تستغربوا .. لقد خذلوا القشيبي من قبله .. خذلوا قبيلة مراد رأس الرمح وسنام اليمن .. خذلوا سقطرى الجوهرة المختطفة .. خذلوا عدن التي تغرقُ في عرَقِها وتموتُ كل يوم بعدد انطفاءات كهربائها .. ثمة ألف خذلانٍ وخذلان ولكن في فمي ماء! تذكروا .. المعبقي في النهاية مجرد محافظ بنكلا يملك جيشاً ولا ميليشيا .. ولا حزباً أو لايملك سوى هذه الكوفية!لكنها كوفية بألف رأس!وفي النهاية يكفيه شرف المحاولة ..ويكفيه أنه كشف بعضاً مما يحدث وراء الكواليس!لم يكن المندوب السويدي الأشقر الذي أوقف غالب كما قد تظنون!لقد جعلوا السويدي مجرد تعلّة لتراجعهم مثلما جعلوا جنيف تعلّة لانسحابهم من مدينة الحديدة قبل سنوات!ثمة ما وراء الأكمةرغم أن الأكمة لم تعد موجودة .. فكل شيء بات مكشوفاً! يا للعجب .. السويدي الذي عجز عن شق وفتح مجرد طريق في تعز قبل سنة!ينجح اليوم بكلمة في شق الرأس الثماني الرطب المتعدد مثل أخطبوط!في رأيي .. لايجب أن يقدم المعبقي استقالتهكرامة الأوطان أهم من كرامة الأفراد!ولو فعل فكأنه يجازي نفسه ويكافئ خصمه!يجب أن تظل في مكانك مكافحاً وفاعلاً وشاهداً إذا لم تكن شوكةً تُدمي حلق ماهو قادم .. وما هو قادم مخيف ومرعب! تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram