القرصان الأميركي الثلاثاء - 15 أغسطس 2023 - الساعة 10:50 م بقلم: أشرف الشريف - أرشيف الكاتب يقول مورجان احد ابآطرة المال وصناع القرار ومؤسس بنوك جي بي مورجان بأن مثله الأعلى هو القرصان هنري مورجان والذي كان بدوره يترك الهجوم والقتال والسطو للسفن التجارية لقراصنة اصغر منه ، فينهكوا الطرفين ويأتي هو في النهاية كي يسطوا ويسرق الطرفين!وهذا مانراه في تاريخ هذه الامبراطورية وحاصل في حاضرنا ايضاً ، فتنشب حرب بين دولتين او اكثر لتأتي اميركا تسطوا وتسرق وتنهب تلك الدول، فقد تم الإعلان عن التحالف ومايسمى بعاصفة الحزم من الولايات المتحدة الأمريكية، اعلنها السفير السعودي آنذاك وتم شن الحرب على اليمن بهدف اعادة الشرعية لها، وطيلة سنوات الحرب لم نشاهد سوى التدمير للبنى التحتية والقتل الممنهج للشعب اليمني، ومحاولات لإحتلال وسرقة الجنوب، وتفجيره في الميليشيات والفصائل المسلحة لتغرق اليمن وشعبها في هذا المستنقع الدموي وفي الفقر والجوع تمهيداً لقدوم القرصان الأميركي ليسطوا على جميع الأطراف في حربه والتي ابتكرها منذ البداية،فأميركا تعيش وتقتات على القرصنة، فقد قام القرصان الأميركي بنشر وزرع مايقارب خمسة آلاف جندي مارينز في مناطق الشرعية كما تم نشر البارجات الحربية قبالة السواحل اليمنية وباب المندب الاستراتيجي والجزر مع التموضع المؤقت في بعض القواعد العسكرية في العند وخور عميرة (محافظة لحج) وحضرموت والمهرة وسقطرى وميون لتستهدف اليمن والمنطقة برمتها..ً