تعتبر اليمن من الدول المهمة في مشروع طريق الحرير الصيني، حيث ان هذا الطريق يعد اضخم مشروع تجاري في العالم وهو يتكون من خطين، بري وبحري يمر بالعديد من الدول يتم فيه نقل وشحن البضائع والتبادلات التجارية من وإلى الصين للعالم، فاليمن تقع في الركن الغربي للجزيرة العربية، وتشرف سواحلها الممتدة من بحر العرب وحتى البحر الأحمر على أحد أهم مسارات الملاحة الدولية، حيث أن اليمن يُعتبر أحد أبرز وأهم المحطات ضمن مشروع الصين “الحزام والطريق” أو كما يعرف “طريق الحرير الجديد”،
ففي عام 2013م وقعت اليمن مبادرة الحزام والطريق مع جمهورية الصين الشعبية لتكون اليمن واحدة من تلك الدول الموقعة والتي سيتحقق لها الكثير من المكاسب الاقتصادية، منها ستكون الموانئ اليمنية واهمها ميناء عدن محطة ترانزيت عالمي وخط شريان أساسي في تغذية تلك المعاملات والتبادلات التجارية العملاقة وستعمل الصين على تقديم جميع ما يلزم لذلك من بنية تحتية وغيرها، لكن في عام 2019م تم تجميد عضوية اليمن نتيجة ضعف أداء السلطة الشرعية وضعف بسطها على أراضيها ومنافذها ومصادرة القرار السياسي والتحكم فيه من قبل بعض الدول ، والجدير بالقول يجب ان تتعاون الصين في إيجاد حلول ومبادرات سياسية لإخراج اليمن من محنته وتتبنا تنفيذها وانجاحها ليزيد رصيدها لدى شعوب العالم ، ومازلنا ننتظر للصين موقف تاريخي يساهم في انقاذ اليمن