حكومة معين تلك الحكومة التي تتلذذ في تعذيب المواطن والتي تجيد اهانة المواطن وتعذيبه تلك الحكومة الفاشلة والتي فشلت في تلبية أبسط احتياجات المواطن ولا ندري لماذا لم يتم اقالته وتغيير حكومته .
معين عبد الملك وحكومته كل يوم وهم يعلنون جرعة جديدة في ظهر المواطن وآخرها جرعة المشتقات النفطية التي وصل سعره الدبة البترول سعة عشرون لتر26000 ريال أي بمعدل راتب متقاعد مدني أو عسكري عندما كان سعر الصرف 450 ريال كان سعر الدبة 22000 ولأن سعر الصرف يقترب من 300 والدبة البترول سعرها 26000 وهي من ثروة البلد وليست مستوردة ولعل فارق السعر يدخل في حساب التاجر معين الشخصي .
إلى اين تريدوا أن توصلوا المواطن، المواطن وصل في قمة التقشف، وصل التقشف في عدد وجباته صاروا يأكلون وجبة واحدة في اليوم، خاف الله في هذا الشعب كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته لا مرتبات منتظمة ولا خدمات وانهيار العملة متواصل والمجلس الرئاسي متفرج نحن فرحنا بتشكيل المجلس الرئاسي وقلنا عهد جديد وإدارة جديد باتخرج البلاد إلى بر الامان ولكن انطبق علينا المثل الشعبي جابوا لنا اعمى يونسنا فتح عيونه وفجعنا .
عندما رفع الرئيس السابق علي عبدالله في 22/7/2005م الدبة البترول من 700 إلى 1200 خرج الشعب كله منتقد الجرعة هذه وما كنا ندري أنه بعد تحرير الجنوب باتوصل الدبة 26000 والقادم مخيف .
وكما قال الشاعر عنتر بن شداد
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ