هكذا حبيت يكون عنوان مقالي اليوم.
بدأت الأوراق تنكشف على الملأ وهذا ما جعل أبناء جنوب اليمن يتخبطون اليوم نرى من لهم مطبلين باسم الجنوب قادم.
منهم من يتصورون الصباح مع إصلاحي وفي المساء مع موتمري ومن دون خجل اوحتى قليل من الحياء.
اومراعات لشعور المطبلين لهم.
ومع ذلك الجنوب قادم اي جنوب تتحدثون عنه أيها المرتزقة أيها الضعفاء أيها المنحازون إلى القبيلة والمناطقية..
ومع ذلك يجن جنونهم اذا المهري تكلم عن المهرة اوالحضرمي تكلم باسم تاريخ عريق اسمه حضرموت.
وانتم أيها الرعاع تمارسون ابشع صور العنصرية والحزبية والمناطقية والقبلية وتريدون تمنعوها عن سواكم من تكونون...
حتى في شبوة تمارس العنصرية والحزبية والقبلية من أعلى هرم في السلطة المحلية إلى أسفل السلطة ومطبليهم.
مانعايشه اليوم في اليمن ككل لاجنوب لاشمال فقط مصالح شخصية وعنصرية نتنه.
الجنوب لم تقوده رجال جنوبيين شرفاء مخلصين لوطنهم..
مانراه هم شله من العملاء والمرتزقة والعنصريين وفي ضل هذا الوضع لاجنوب بل جيوب فقط.
وهذا الأمر يتطلب منا الوقوف بحزم ضد تلك العصابات التي تتغنا باسم الجنوب زوراً وبهتاناً
لذلك واجبنا جميعآ الوقوف بحزم للمطالبة بتنفيذ الأقاليم المقرة عبر مخرجات الحوار والتي انقلب عليها الحوثي وجماعة الهضبة في الشمال واجبنا الوقف والمطالبة بتنفيذها مالم كل من الشمال والجنوب يعودون إلى ماقبل عام 1990م.
تعثر ذلك اعتقد من حق أي محافظة تقرر مصيرها بنفسها وهذا قد يدخلنا في مربع صراع أخطر من مانحن فية اليوم.
اما انا نعيش مع أشخاص تمارس الغش والتزوير من خلال مواقف مزدوجة ومعايير مختله اعتقد انه غير مقبول...