آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-01:41ص

نبش الماضي وحوار الحاضر

الإثنين - 16 أغسطس 2021 - الساعة 06:54 م
علي نعمان المصفري

بقلم: علي نعمان المصفري
- ارشيف الكاتب


طالما ندعو الى الحوار الجنوبي الجنوبي  
الوقت غير مناسب لخروج البعض لنبش ماضي الجنوب ولماذا الآن حتى وأن هناك حقائق كثيرة عن الأخطاء بمجملها وشخصيا كنت أعيش كل تلك الأحداث والتجربة القاسية بأبعادها المرة والحلوة وكتبت بحثا أنتهيت من تأليفه قبل سنوات عن كل المراحل منذ ١٨٣٩ وحتى اليوم ولكن لحساسية المرحلة وعدم نشر غسيل الجنوب لخدمة الأعداء فضلت عدم النشر حتى يرأب الصدع ونتعافى لأن الأعداء أدخلونا في مرض مزمن سرطاني خطير.
نحن نلملم الصف الجنوبي ولذلك كلنا مطالبون بأن نذهب نحو هذا الهدف وإفشال الأجندات الأقليمية وبعض الدولية التي تريد أنتقاص حقنا في أستعادة سيادتنا على أرضنا بدولتنا الحديثة.
العالم والأقليم دولة الجنوب صمام أمان مصالحنا المشتركة وأفضل من عصابات باب اليمن.
أعتمدوا على الجنوب وتبادلوا الود معه بندية وليس بأستكبار لتجنب خسارتكم كما حدث في عديد من البلدان الأخرى.
الدولة: الحل الوحيد للخروج من الكارثة نتكاتف كلنا نخب الأستقلال لفرضها وترك تلك الأصوات المنفردة لوحدها تغرد خارج السرب لأنها أساسا ليست على الأرض لديهم مشروع باب اليمن للأسف وأصبح بعضهم ذئاب منفردة لكنهم لايقدمون ولايؤخرون طالما لدى عامة شعب الجنوب أرادة سياسية قوية نحو أستعادة دولتهم.