بعد عدة ايام من الان سيحل علينا العام الميلادي الجديد 2016 وكما هو معتاد في غالبية دول العالم تحتفل فيه الناس باشعال الالعاب النارية واقامة الحفلات والاهازيج والتي تستمر لعدة ايام الى اسبوع اكثر او اقل في بعض الدول حسب الامكانيات وذلك فرحا وابتهاجا بحلول العام الجديد حيث يأمل كل انسان على وجه الارض ان تتحقق امانية وان يكون هذا العام بالنسبة له مختلفا عن العام الذي مضى ومميزا يحقق فيه احلامة وطموحاته في الحياة والتي تختلف من شخص لاخر حسب المكان والموقع والميول المرتبطة بة
اما بالنسبة لنا اهل وسكان عدن فأعتقد واكاد اجزم بأن امنياتنا هذا العام ستكون مشتركه في كثير منها من اجل تحقيق (الامن-ا لامان – تنمية – استقرار) بعد مضي عام كان كالكاابوس المخيف المفزع بسسب الحرب التي كانت دائرة واثرت بشكل مباشرعلى الحياة والنسيج الاجتماعي للمواطن في عدن خاصة ومناطق الجنوب المحررة عامة .
فأمنياتنا في العام الجديد بسيطة كباسطة عدن في اهلها وناسها بعيدا عن التطرف والتعصب والاقتتال والصراعات الداخلية والخارجية التي اهلكت البلد وادخلتها في دوامة كبيرة لم نستطع الخروج منها والتي بسببها تجرعت البلاد خلال الحروب المتلاحقة الويلات والدمار والتي خلفت اثار سلبية سيئة على المستوى المعيشي والتنموي للمواطن على مر العقود السابقة وحتى اللحظة .
نتمى فعلا في هذا العام الجديد ان نبني لنا وللاجيال القادمة وطنا سليما معافى يتمتع فيه المواطنون بكل مقومات الحياة التي تكفل احترام حق الانسان في العيش بكرامة متمتعا بكل الحقوق التي كفلها لة الدستور بعيدا عن التمييز والعنجهية .
لتكن بداية عامنا الجديد هذا كبذرة خير نزرعها بتكاتفنا مع بعض لنهضة بلدنا نغرسها في الارض لتنبت لنا شجرا مثمرا يعود بالنفع لكل الناس ولايكون حكرا لشخص او جماعة واحدة .
فهل ستكون الانطلاقة من عامنا هذا مع بداية عهد جديد خصوصا بعد تحرير مدينتنا وطرد الغزاة منها لتعود عجلة التنمية بالدوران من جديد .
نتمنى ذلك فعلا بأذن الله وبجهود المخلصين من ابناء هذه المدينة الباسلة التي لم تنجب نساءها سوى الرجال ...