آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-03:56ص

الراتب التقاعدي أهم من التكريم

الأحد - 14 ديسمبر 2014 - الساعة 01:30 م
نعمان الحكيم

بقلم: نعمان الحكيم
- ارشيف الكاتب


كرمت شركة النفط بعدن الكادر المعروف  / حسين ناصر بطريقة لا تليق به وبنا ، وفي حقيقة الامر ان التكريم هذه لم يكن في محلة ، اذا اعتبره انا (ذر الرماد في العيون) لان التكريم الحقيقي هو الالتفات للخدمة الجليلة وختمها براتب يحترم تلك الخدمة لا أن ينتقص منها وهذا ليس في شركة النفط ، بل في كل مرافق عدن .. وذلك هو الظلم بعينه ، لكن نقول : أين النقابات التي كانت حاملة مشعل الكادحين وكيف تدارت عن هكذا حقوق .. ثم ما دور قادة الشركة إزاء حقوق لم تعط كما ينبغي.. ولمن يستحقها بجدارة . وأين دور المحافظ والمجلس المحلي .. ؟؟!!!

الاستاذ / حسين علي محمد ناصر، كادر غني عن التعريف  وهومن اسرة مناضلة معروفة ، وقد كتبنا ذات مرة عن ( الطريق) كصحيفة مناضلة لم يلتفت اليها ، وهي للمناضل الشهيد / محمد ناصر محمد ، وتربط اخينا حسين علاقة قرابة لصيقة به وهذا ما اكد استهداف الاسرة في كلاً  الحالتين، لكن ما يهمنا ان اخينا حسين تم تكريمه بـ( شهادة ,و30 الف ريال ) كما اشار الاستاذ يابلي ... ولكن المهم والأهم ان حسين كان قد تم إحالته للمعاش براتب ( 132) الف ريال لكنه عند تسلمه من البريد تحول الى (117) الف ريال .. هذا هو التكريم الذي يجب ان نحتسبه لكادر مهم في الشركة ، بناقص (15 الف ريال ) ... اما تلك الشهادة والــ( 30الف ريال ) فهي قد وزعت للكل دون تفريق بين فريد او عمرو ..

ان التكريم درجات .. وهذا معروف في كل المرافق والمؤسسات وفي كل البلاد وأما ما حدث فهو واجب تمت تأديته على مضض ، ومن لم يحضر تم ايصال ذلك اليه ... وهو ما حدث للأستاذ حسين ناصر .. ومن لا يعجبه يشرب من البحر ،

لقد تم هذه التكريم على طريقة ( اجا يكحلها .. عماها) وهو والله العيب في حق كادر او كادرات عدنية عريقة ، وحسين احدهم _ والعيب الثاني هو ضآلة هذا المبلغ الذي يعتبر اجحافاً من شركة عتيدة ، بقياداتها التي كان يفترض ان يعطى لها اوسمة ونياشين لقاء ادوارها القيادية وخدماتها الجليلة، واما المال فهو المحصلة الاخيرة التي يمكن التفكير فيها .. وكان الاجدر بقيادة الشركة ان تجبر  ضرر المحالين للمعاش  براتب  محترم يتساوى مع الجهد والاخلاص ، ولن نقول مع الراتب اثناء  الخدمة ، لأن التقاعد يشمل على بدلات وتسويات يمكن ان ترفع الراتب الى اعلى سقف للدرجة ... وهكذا دواليك.

والحقيقة الاخرى اننا لا نريد لأخينا حسين ناصر ان يذهب الى الشباب في ساحة الحرية .. فذلك لا يشرفه ان يتبرع بمبلغ تافه .. حتى وان كان اليابلي نجيب قد استخدم الرمزية بطريقة ساخرة كعادته ، بل يكفي ان نقول : اعيدوا النظر يا قيادة شركة النفط ، واعيدوا التكريم للقيادات كما ينبغي، ثم قبل هذا وذاك ، الراتب الذي لا يساوي التضحيات المبذولة ، من منظور وطني واخلاقي وحقوقي .. على اقل تقدير ..

*فلا تبتئس اخونا ( ابو سامح) فما ضاع حق وراءه مطالب ، ابداً .. ولن ينساك زملاؤك وقيادة فرع عدن من الانصاف ... واعتقد ان الدكتور عبد السلام حميد يتفهم ذلك وباهتمام كبير .. وهذا عشمنا فيه ...