خرج الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط عن صمته معلقًا على كمية القرارات الجمهورية التي صدرت، بما فيها التعديل الطفيف في حكومة الدكتور شائع الزنداني.
واعتبر الصحفي مقراط تلك القرارات بعيدة عن ملامسة المشهد الخطير من الحرب المستعرة مع مليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية في الصبيحة وتعز وكهبوب وباب المندب وغيرها من جبهات القتال، وتدفع إلى إحراز انتصارات وتعيد ترتيب وتنظيم مسارح العمليات العسكرية.
واعتبر أن قرارات التعيينات لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي عبارة عن مراضاة، وأدخلتنا في تجاذبات ومعارك داخلية.
وأوضح مقراط أن الناس ينتظرون قرارات عسكرية شجاعة وحازمة، واختيار قيادات عسكرية ورجال المرحلة، وإبعاد من برز فشلهم الذريع وصاروا محط غضب وسخرية واستنكار الشارع في جنوب اليمن وشماله.
وقال مقراط إن الحرب في شهرها الثالث، وتسطر التشكيلات العسكرية والمقاومة الباسلة في الصبيحة وتعز ملاحم تاريخية خالدة. لكن المؤلم غياب القيادة العسكرية المهنية المؤهلة والكفؤة في العاصمة عدن، التي تمتلك الحس الوطني والمبادرة وتتحمل المسؤولية بشجاعة واقتدار.
داعيًا القوى الوطنية إلى الضغط على أصحاب القرار في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتلافي الأوضاع، والإسراع في تعيين كفاءات عسكرية تقود المعركة وترسم خطط التحرير والنصر، بعيدًا عن المماطلة والتسويف وتضييع الوقت.
القضايا الوطنية المصيرية لا تقبل أنصاف الحلول والمساومة والمراهنة على الفشل وترحيله، فصبر الجميع قد نفد من الانتظار.
اللهم إنني قد أبلغت، اللهم فاشهد.