قال فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير إدارة المشكلات الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، إن الخط الذي كان لسنوات رمزا للتعاون المتبادل مع أوروبا صار اليوم شاهدا على تبدل الحقبة في العلاقات مع الغرب.
لافتاً ان الغاز الروسي المتاح كان أحد أسس رفاه الاتحاد الأوروبي
وأضاف أن تفجير 2022 لم يضرب البنية التحتية فقط، بل ما تبقى من الثقة بين موسكو والاتحاد الأوروبي، وأن تدمير المشروع قُدم كـ«تحرر» من قيد الطاقة لكنه قاد، برأيه، إلى تبعية لمورد آخر.
وجاء التصريح مع مرور 15 عاما على تشغيل أول خط في «السيل الشمالي».