طالب مشاركون في ندوة نظمتها جهات حقوقية وإعلامية بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب بضرورة توفير دعم معيشي ومهني عاجل للصحفيين الذين أجبرهم التصعيد العسكري والتهديدات في تعز على النزوح، إلى جانب مساندة العالقين في مناطق الخطر وتوفير فرص عمل تساعدهم على استئناف نشاطهم.
ناقشت الندوة التي حملت عنوان "الصحافة تحت التهديد: مواجهة الانتهاكات والنزوح وتعزيز المساءلة والحماية" وأشرف عليها مرصد الحريات الإعلامية وكلية الإعلام بجامعة عدن ومكتب اليونسكو، التحديات الكبيرة التي تواجه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وتوثيق نزوح 147 صحفياً وعاملاً إعلامياً بسبب تصعيد جماعة الحوثي في الساحل وأرياف ومدينة تعز.
أكد المتحدثون في اللقاء على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والدولية لحماية الكوادر الإعلامية، وتأمين بيئة عمل آمنة، وتقديم المساعدات القانونية والنفسية والتقنية للمتضررين، إضافة إلى مساندة المؤسسات الصحفية المستقلة لتمكينها من الاستمرار في أداء رسالتها.