ادانت الجامعة العربية الانتهاكات الممنهجة بحق أسرى من قطاع غزة في قسم "راكيفيت" بسجن الرملة، وطالبت بوقف فوري للممارسات القمعية، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر وجهات رقابية مستقلة بزيارة السجن دون قيود، مع توفير الرعاية الطبية للمصابين.
كما دعت إلى تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين، والإفراج الفوري عن الأسرى المرضى والجرحى. وحذرت من أن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
يأتي ذلك بعد تقارير فلسطينية، بينها إفادة لمكتب إعلام الأسرى في 27 أكتوبر قال فيها إن محتجزين من غزة يتعرضون لقمع أسبوعي شمل الضرب بالعصي ورش الغاز والفلفل والرصاص المطاطي وقنابل الصوت.