قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحوثيين شددوا الحصار على تعز وقطعوا آخر طريق رئيسي للإمداد وهاجموه، ما فاقم نقص الغذاء والمياه والوقود والأدوية ورفع الأسعار.
وبحسب برنامج الأغذية العالمي، تعذر الوصول إلى أكثر من 600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات، مع اقتراب نفاد مخزونات دقيق القمح.
وقالت باحثة اليمن والبحرين لدى المنظمة نيكو جعفرنيا، ان جهود الحوثيين المتجددة لقطع الغذاء والمياه والأدوية عن تعز تظهر استهتارا بأرواح المدنيين
وأضافت المنظمة أن متحدثا باسم الحوثيين قال لنيكو جعفرنيا في 21 أكتوبر إن القوات الحكومية هي التي تغلق الطرق، بينما حمّل سكان وعاملون في المجتمع المدني ومسؤولون أمميون الحوثيين مسؤولية نقص الإمدادات.