بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
صدق الله العظيم
بفيضٍ من المحبة، وصادق الود، وقلوبٍ يملؤها الفرح والسرور، أزفّ إليكم أطيب التهاني وأصدق التبريكات إلى الأخ العزيز والغالي/ سام عبدالملك اليتيم، حفظه الله ورعاه بمناسبة أن منَّ الله عليكم بقدوم مولودكم المبارك «آدم»، سائلًا المولى عز وجل أن يجعله فاتحة خيرٍ وسعادة، وطلعة يمنٍ وبركة، وأن يملأ بقدومه حياتكم بهجةً وأنسًا، ويقرّ به أعينكم، ويجعله من الأبناء الصالحين، والذرية الطيبة المباركة.
أخي الغالي، إن قدوم المولود نعمةٌ إلهية تتجدّد بها الأفراح، وتزدان بها الحياة، وتشرق معها آمال المستقبل؛ فنسأل الله أن يحفظ آدم بعينه التي لا تنام، وأن ينبته نباتًا حسنًا، ويرزقه الصحة والعافية، ويكسوه ثوب العافية والصلاح، ويجعله بارًّا بوالديه، نافعًا لأهله ومجتمعه، ومن أهل القرآن والعلم والإيمان، وأن يكتب له من جميل الأقدار أوفرها، ومن أبواب الخير أوسعها، ومن التوفيق أكمله.
مباركٌ عليكم الموهوب، وشكرتم الواهب، وبلغ أشدّه، ورُزقتم برّه. جعل الله أيامكم عامرةً بالأفراح، وبيوتكم مغمورةً بالمسرات، وأدام عليكم نعمة الأهل والذرية، وجعل آدم قرة عينٍ لكم، وسندًا لكم في الحياة، وفرحةً لا تنقطع، وذكرًا طيبًا وأثرًا مباركًا يمتد على مرّ السنين.
ألف ألف مبارك يا أبا آدم، وأسأل الله أن يجعل قدومه بشارة خيرٍ عليكم، وأن يرزقكم برّه وصلاحه، ويجعله من السعداء في الدنيا والآخرة، وأن يديم عليكم نعمة الفرح، ويجمع لكم بين سلامة المولود وتمام العافية ودوام السعادة.
أجمل التهاني وأصدق الدعوات، وأدام الله أفراحكم ومسرّاتكم.
أخوكم المحب والمهنئ:
خالد جميل أبوجميل