كشفت تسريبات لمكالمة هاتفية أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الناشط الحريدي إيتشه دزلوفسكي عن مأزق واجهه في حشد أصوات الناخبين المتدينين (الحريديم) قبيل إغلاق صناديق الاقتراع، على خلفية تراجع الثقة بسبب عدم الإيفاء بتعهدات سابقة بشأن إعفائهم من التجنيد.
وأوضح دزلوفسكي لنتنياهو صعوبة إقناع القاعدة الحريدية بالخروج إلى مراكز الاقتراع جراء إحباطهم من الوعود السياسية غير المنفذة على مدى السنوات الماضية، مطالباً بتقديم ضمانات والتواصل المباشر مع الحاخامات، وهو ما اعتبره نتنياهو غير قابل للتحقيق في الوقت الضيق المتبقي.
وفي خضم النقاش المتوتر، رُصد تدخل صوتي لزوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، وهي تصرخ محذرة: «لكننا سنموت جميعاً!» في محاولة للضغط على الناشط الحريدي.
ولجأ نتنياهو خلال الاتصال إلى ورقة الترهيب السياسي لحث المتدينين على التصويت، زاعماً أن امتناعهم قد يفضي إلى تشكيل حكومة مدعومة من زعيم القائمة الموحدة منصور عباس، وهو ما اعتبره تهديداً مباشراً لاستمرار وامتيازات المؤسسات الدينية اليهودية.