أكد رئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، الشيخ مارش عبدالجليل الفهيدي، أن ملاحم الصمود والانتصارات الميدانية التي يسطرها أبطال الجيش والمقاومة، ترتكز أساساً على بسالة المقاتلين والتفاف الحاضنة الشعبية الصلبة التي تقف سداً منيعاً دفاعاً عن الحرية والكرامة، مشدداً على أن تعز تمثل خط الدفاع الأول عن الجمهورية، وبوابة التحرير الكبرى لإنهاء انقلاب المليشيا الحوثية الإرهابية واستعادة الدولة.
وأوضح الفهيدي أن رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، يتابع مجريات المعارك عن كثب عبر تواصل مستمر مع القادة الميدانيين، مواصلاً تقديم الدعم الشامل للمرابطين، امتداداً لمسيرته النضالية في الدفاع عن الوطن والجمهورية الممتدة لأكثر من أحد عشر عاماً.
وثمّن رئيس المجلس المتابعة الميدانية الحثيثة والتوجيهات العسكرية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جانب الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة المحلية بقيادة المحافظ نبيل شمسان لدعم ثبات المدينة وتماسكها.
كما أعرب عن بالغ تقديره للمواقف الأخوية الراسخة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيداً بالدور المحوري للضربات الجوية التي أسهمت بفاعلية في تحييد قدرات المليشيات ودحر هجماتها.
وجدد الشيخ الفهيدي إدانته الشديدة لجرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية الممنهجة التي تواصل المليشيا الحوثية ارتكابها ضد المدنيين من النساء والأطفال، فضلاً عن استمرار حصارها الجائر الذي يحرم المحافظة من مقومات الحياة الأساسية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على وحدة الهدف والمصير بين المقاومة الشعبية وأبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحاور، مؤكداً أن فجر الخلاص بات وشيكاً، وأن تعز ستقود معركة التحرير الشامل لليمن، ليكون عام 2026 عام الحسم الناجز واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء المشروع الحوثي بصورة نهائية.