آخر تحديث :الثلاثاء-27 أكتوبر 2026-11:19ص
دولية وعالمية

الأردن: سلاح الجو قصف مخابئ مسلحين في سوريا بعد هجوم الكنيسة

الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 09:22 ص بتوقيت عدن
الأردن: سلاح الجو قصف مخابئ مسلحين في سوريا بعد هجوم الكنيسة
المصدر: عدن الغد: متابعات

قال الأردن اليوم الاثنين إن سلاح الجو ‌الملكي قصف ما وصفها بأنها مخابئ مسلحين في جنوب سوريا بعدما تبين أن المشتبه بهم في الهجوم الدامي على كنيسة بمحافظة الكرك الأسبوع الماضي على صلة "بتنظيمات إرهابية" تعمل هناك.

وذكرت القوات المسلحة الأردنية أن العملية نُفذت بالتنسيق مع دمشق. وقدمت الحكومة السورية رواية متناقضة، قائلة إنها فتحت تحقيقا في الضربات الأردنية، وشددت في بيان ​على أهمية التنسيق الميداني والأمني في المناطق الحدودية.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن وزارة الخارجية قولها في بيان "أبلغنا الأشقاء في ​الأردن تحفظنا الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق".

وقال الدفاع المدني السوري في تقرير ⁠أولي إن سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في الغارات الأردنية.

وأضاف أن فرق الطوارئ استجابت لأربعة مواقع تعرضت للغارات ​الجوية في ريفي درعا والسويداء.

ولم يصدر تعليق بعد من الأردن على ذلك.

وبعد وقت قصير من الغارات، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية في بيان إغلاق ​معبر نصيب الحدودي مع الأردن وتعليق حركة المسافرين والتجارة في الاتجاهين بسبب "الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا".

ويُعد معبر نصيب هو المنفذ الحدودي الوحيد بين الأردن وسوريا المخصص لعبور المسافرين والتجارة.

وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون أمنيون حكوميون كبار في الأردن بأن قوات الأمن اعتقلت شقيقين وصهرهما بعد تبادل لإطلاق النار اليوم فيما ​يتعلق بهجوم الكنيسة الذي تسبب في مقتل تسعة أشخاص.

وقال مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة "إن شاء الله هم لا يمثلون ​إلا ذاتهم".

وهذا النوع من الهجمات نادر جدا في الأردن، الدولة الحليفة للولايات المتحدة والتي تتمتع باستقرار نسبي في الشرق الأوسط. ودفع الهجوم الذي وقع يوم ‌الجمعة على ⁠الأقلية المسيحية الملك عبد الله إلى إصدار أوامر لقوات الأمن "بالضرب بيد من حديد".

وذكر المعايطة ووزير الداخلية مازن الفراية خلال مؤتمر صحفي أن الأردن لن يتهاون مع الإرهاب المتطرف.

وأضاف الفراية "الملف لم يطوى بعد، ما زال في تحقيقات. لا يوجد اليوم أي مؤشرات عن وجود أي ارتباط لهم بأي خلايا أخرى".

هجوم على كنيسة

أدى هجوم يوم الجمعة، الذي أطلق فيه مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بالكرك، ​على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب ​غربي العاصمة عمان، إلى إصابة ⁠34 آخرين، وتسبب في إثارة قلق المسيحيين في الأردن. وقال شهود إن إطلاق النار استمر عدة دقائق.

وقال المسؤولون الأمنيون إن المشتبه بهم، الذين كانوا يقيمون بالقرب من حمود، سيُحالون إلى العدالة. وحدد المسؤولون أسماء ​المشتبه بهم خلال المؤتمر الصحفي.

وأظهر مقطع فيديو صورته رويترز بناية تظهر عليها آثار تبادل إطلاق النار في ​قرية الجديدة بمحافظة ⁠الكرك.

وقالت مديرية الأمن العام الأردنية في بيان نقلته وسائل إعلام حكومية إن قوات الأمن عثرت على المشتبه بهم الثلاثة مختبئين "داخل أحد المنازل المهجورة في محافظة الكرك".

وأضافت أن الثلاثة "رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم".

ولم يُصب أي ⁠من عناصر ​الأجهزة الأمنية بأذى، وعثرت القوات الأمنية بحوزة المشتبه بهم على عدد من الأسلحة ​النارية وذخائر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وأحبط الأردن، وهو شريك للولايات المتحدة في مكافحة التطرف، في السابق مخططات لجماعات إسلامية متشددة. ولم يشر المسؤولون الأمنيون خلال المؤتمر الصحفي ​إلى أي جماعات إسلامية بعينها.