أظهرت دراسة لجامعة غرناطة أن الجمع بين الصيام المتقطع والتمارين الرياضية يخفض الوزن ودهون الجسم أكثر من التمارين وحدها. واستمرت الدراسة 12 أسبوعا، وتناول المشاركون في مجموعة الصيام الطعام خلال 8 ساعات يوميا فقط، مع تمارين قوة وهوائية مكثفة، فيما تلقى الجميع توصيات بحمية البحر الأبيض المتوسط.
وفقد من اتبعوا الصيام المتقطع في المتوسط 2.2 كيلوغرام أكثر من مجموعة التوصيات، كما كان انخفاض دهون الجسم أوضح عند دمج الصيام مع التمارين مقارنة بالتمارين وحدها. وفي المقابل، تراجعت دهون الكبد لدى جميع المجموعات من دون فروق إحصائية واضحة، بينما حسّن التدريب القدرة على التحمل واللياقة القلبية الوعائية.
وبعد عام من انتهاء البرنامج، اختفت الفروق بين المجموعات في الوزن وتكوين الجسم ودهون الكبد، ما دفع الباحثين إلى اعتبار هذا الدمج مفيدا على المدى القصير لخفض الوزن.