حذّر وكيل وزارة العدل فيصل المجيدي من مخاطر استمرار مشروع جماعة الحوثي في اليمن، معتبراً أن تمدده قد يؤدي إلى نشوء نموذج إيراني في جنوب الجزيرة العربية، بما يهدد أمن اليمن ودول المنطقة والملاحة الدولية.
وقال المجيدي إن خطورة المشروع الحوثي لا تقتصر على امتلاك الأسلحة، بل تشمل بناء منظومة عسكرية وأيديولوجية واقتصادية موازية لمؤسسات الدولة، من خلال تطوير الترسانة الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتكريس الولاء للجماعة، وإضعاف المؤسسة العسكرية الوطنية.
وأشار إلى ما وصفه بمؤشرات التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية، وفق ما كشفه تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن اليمن، محذراً من أن ذلك قد يفتح المجال أمام تداخل شبكات السلاح والتدريب والدعم اللوجستي.
وأضاف أن استمرار هذا المسار قد يوسع نطاق التهديد ليشمل دولاً عربية أخرى، إلى جانب السعودية ودول الخليج، ويؤثر على أمن الملاحة والمصالح الدولية.
ودعا المجيدي إلى تبني استراتيجية جادة لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وإنهاء ازدواجية السلاح والقرار، وتجفيف مصادر تمويل الجماعة ونفوذها وفق القانون، وبما يحمي المدنيين ويحول دون استخدام اليمن منصةً لتهديد أمن المنطقة.