دعا الكاتب يحيى الأحمدي إلى توظيف منصات التواصل الاجتماعي لإيصال صوت أبناء محافظة تعز، وتسليط الضوء على معاناتهم، والمطالبة بحقوقهم، وفي مقدمتها فتح الطرق أمام المدنيين وإنهاء الحصار المفروض على المحافظة.
وأكد الأحمدي أهمية تحويل الكلمة والتفاعل المجتمعي إلى وسيلة للتذكير المستمر بمعاناة أبناء تعز، وحشد التضامن مع قضيتهم الإنسانية، مشددًا على أن إيصال صوت السكان إلى الرأي العام يسهم في إبقاء قضيتهم حاضرة وتسليط الضوء على احتياجاتهم.
وأشار إلى أن الصمت لا ينقل حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، في حين يمكن للكلمة الواحدة أن تسهم في إبقاء القضية حاضرة في الوعي العام، وتعزيز الدعوات المطالبة بفتح الطرق وتسهيل حركة المواطنين.
وحث الأحمدي الناشطين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل على مواصلة التفاعل مع قضية تعز، واستخدام المنصات الرقمية لإيصال مطالب أبنائها، والتأكيد على ضرورة إنهاء القيود المفروضة على تنقل المدنيين، وضمان وصولهم إلى الخدمات والإمدادات الأساسية.
وتتواصل الدعوات الشعبية والحقوقية إلى رفع الحصار عن تعز وفتح الطرق أمام المواطنين، بما يخفف من معاناتهم الإنسانية ويسهّل تنقلهم بين المحافظة والمناطق الأخرى.
#تعز_الآن #فكوا_حصار_تعز