قال الكاتب الصحفي وديد ملطوف إن استهداف مليشيا الحوثي للجنود المستجدين من أبناء محافظة شبوة بالصواريخ الباليستية داخل معسكر للتدريب والتأهيل، في هجوم أسفر عن استشهاد نحو 53 جندياً وإصابة العشرات، يمثل مجزرة غادرة وجريمة لا تسقط بالتقادم، وانتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والأعراف والقوانين، مؤكداً أن هذه الجريمة تكشف حجم الاستخفاف بأرواح اليمنيين.
وأضاف ملطوف في منشور على حائط صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن هؤلاء الشباب ذهبوا إلى المعسكر للاستعداد لأداء واجبهم الوطني، ولم يدركوا أن الموت يتربص بهم في مكان كان يفترض أن يكون ساحة للتدريب والتأهيل، لا مسرحاً لمجزرة تحصد أرواحهم وتخلّف وراءها أسرًا مفجوعة وقلوباً مثقلة بالألم، مشيراً إلى أن استهدافهم يمثل مأساة إنسانية ستظل آثارها حاضرة في ذاكرة أسرهم وأبناء محافظة شبوة.
واختتم ملطوف بالقول إن هذه الجريمة ستظل وصمة عار في سجل مرتكبيها وشاهداً على وحشية المليشيا الحوثية، ولن تسقط من ذاكرة الوطن مهما طال الزمن، مؤكداً أن المسؤولية ستبقى قائمة حتى تتحقق العدالة وينال الجناة جزاءهم، ومترحماً على الشهداء، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لأسرهم وذويهم ولأبناء محافظة شبوة.