آخر تحديث :الإثنين-12 أكتوبر 2026-11:16م
أخبار المحافظات

مركز الكويت للغسيل الكلوي بسيحوت.. مشروع إنساني يقترب من الاكتمال ويبعث الأمل لمرضى الفشل الكلوي

الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - 10:02 م بتوقيت عدن
مركز الكويت للغسيل الكلوي بسيحوت.. مشروع إنساني يقترب من الاكتمال ويبعث الأمل لمرضى الفشل الكلوي
المصدر: عدن الغد: خاص

تقترب أعمال التشطيبات واللمسات الأخيرة في مركز الكويت للغسيل الكلوي بمديرية سيحوت في محافظة المهرة من الاكتمال، ليصبح هذا المشروع الصحي الحيوي على مشارف تحقيق حلم طال انتظاره لأبناء المديرية والمديريات المجاورة، وخطوة مهمة نحو تخفيف معاناة مرضى الفشل الكلوي وتوفير خدمات الغسيل الكلوي بالقرب من مناطق سكنهم.

ويمثل المشروع بارقة أمل للمرضى الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة تتجاوز 300 كيلومتر للوصول إلى مراكز الغسيل الكلوي في الشحر أو الغيضة، وما يرافق ذلك من أعباء صحية ونفسية ومادية، لا سيما مع طبيعة العلاج الذي يتطلب جلسات منتظمة ورحلات متكررة، الأمر الذي يجعل توفير هذه الخدمة في سيحوت ضرورة إنسانية وصحية ملحّة.

ويأتي هذا المشروع في سياق التوجهات التي يقودها معالي وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، لتوسيع نطاق الخدمات الطبية والتخصصية، والعمل على إيصالها إلى أقرب نقطة ممكنة من المواطنين، بما يضمن تحسين فرص الوصول إلى الرعاية الصحية، وتخفيف معاناة المرضى، وتعزيز العدالة في توزيع الخدمات الصحية بين المحافظات والمديريات.

ورغم الظروف الصعبة والتحديات التي يواجهها القطاع الصحي، تواصل وزارة الصحة العامة والسكان جهودها الرامية إلى تطوير البنية التحتية الصحية، وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية، وتعزيز الشراكة مع الأشقاء والجهات الداعمة، انطلاقًا من رؤية تقوم على أن حق المواطن في العلاج لا ينبغي أن تحدّه المسافات، ولا أن تضاعف معاناته صعوبة الوصول إلى الخدمة الصحية.

وإذ نقترب من اكتمال هذا المشروع الإنساني، فإننا نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأشقاء في دولة الكويت على دعمهم السخي ومساندتهم المتواصلة للقطاع الصحي في اليمن، وما يجسدونه من مواقف أخوية أصيلة تسهم في تعزيز الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني بين البلدين الشقيقين.

مركز الكويت للغسيل الكلوي بسيحوت ليس مجرد منشأة صحية جديدة، بل أملٌ يتجدد لمرضى الكلى، ومعاناةٌ تقترب من نهايتها، وخطوةٌ نحو مستقبل صحي تكون فيه الخدمات أقرب إلى الإنسان، والرعاية أكثر استجابةً لاحتياجاته.