أثارت وزيرة البيئة العراقية سروة عبد الواحد جدلا بعد قولها في مقابلة متلفزة إن مخلفات المستشفيات تُلقى في نهر دجلة بلا معالجة، وإن ما يصل إلى النهر يشمل بقايا دماء مرضى قد يكون بعضهم مصابا بأمراض خطيرة، بينها الإيدز.
وقالت إن ذلك جعلها أكثر حذرا في تناول الأسماك أو أي طعام يأتي من الأنهار، بعدما اطلعت على طبيعة ما يُطرح فيها.
وكانت عبد الواحد قد حذرت سابقا من كارثة بيئية حقيقية بسبب تلوث المياه والهواء، وكشفت عن توجه وزارتها إلى رفع دعاوى قضائية على المسؤولين والمتسببين بالتلوث، خصوصا الجهات الحكومية التي قالت إنها لا تستجيب لمطالب الوزارة.
كما دعت إلى تشديد العقوبات، محذرة من أن استمرار المعالجات الحالية قد يجعل بعض القرى والأرياف وحتى المدن غير قابلة للعيش خلال السنوات المقبلة.