شارك معالي وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور محمد كلشات، اليوم، في الاجتماع الوزاري الذي نظمه مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم 2026، تحت شعار «مع المعلمين نصنع المستقبل».
وشهد الاجتماع مشاركة عدد من الوزراء والقيادات والمسؤولين والمعنيين بالشأن التعليمي، حيث ناقش المشاركون مكانة المعلم وأدواره المتجددة، وسبل دعم مهنة التعليم وتعزيز إسهام المعلمين في تطوير العملية التعليمية والاستجابة للتحولات والمتطلبات المستقبلية.
وفي كلمته، هنأ الوزير المعلمين والمعلمات بمناسبة يومهم العالمي، معربًا عن تقديره لما يبذلونه من جهود في بناء الأجيال وتنمية المجتمعات، ومؤكدًا أن التعليم رسالة سامية ومهنة عظيمة، وأن المعلم يمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، ولا يمكن لأي مشروع للتنمية أو النهضة أن يحقق أهدافه دون معلم مؤهل ومُمكّن ويحظى بالمكانة التي يستحقها.
وشدد على أهمية الاستماع إلى المعلمين والإنصات إلى آرائهم وتجاربهم المهنية، وإشراكهم في صياغة السياسات والبرامج التعليمية، بوصفهم شركاء أساسيين في تطوير التعليم. وأكد أن فهم التحديات التي يواجهها المعلمون والاستفادة من مقترحاتهم يسهمان في بناء حلول أكثر واقعية وفاعلية.
كما دعا إلى أن تعمل الدول على تحسين أوضاع المعلمين المهنية والمعيشية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة، وإتاحة فرص التدريب والتطوير المستمر، بما يعزز قدرتهم على أداء رسالتهم ومواكبة التغيرات في أساليب التعليم والتقنيات الحديثة. وأشار إلى أهمية العناية بمعلمي التعليم الفني والتدريب المهني، وتطوير كفاياتهم وربطها بمتطلبات سوق العمل والمهارات التي تحتاج إليها المهن المستقبلية.
وفي ختام مشاركته، أعرب الوزير عن شكره وتقديره لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم على الاستضافة والتنظيم، وعلى إتاحة المجال للحوار وتبادل الرؤى والخبرات بين القيادات التعليمية، بما يدعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز مكانة المعلم.