آخر تحديث :الخميس-08 أكتوبر 2026-03:43م
مجتمع مدني

مجموعة "جنوبيات من أجل السلام" تعقد حلقة نقاشية حول أهمية "الحوار الجنوبي من منظور نسوي "

الخميس - 08 أكتوبر 2026 - 02:55 م بتوقيت عدن
مجموعة "جنوبيات من أجل السلام" تعقد حلقة نقاشية حول أهمية "الحوار الجنوبي من منظور نسوي "
المصدر: عدن (عدن الغد) نائلة هاشم

عقدت صباح اليوم في العاصمة عدن مجموعة «جنوبيات من أجل السلام» ورشة عمل نقاشية بعنوان «الحوار الوطني الجنوبي من منظور نسوي»، الذي جاءت بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبرعاية المعهد الأوروبي للسلام، في إطار جهود تعزيز مشاركة النساء في مسارات الحوار وصناعة السلام، وإتاحة مساحة للنقاش حول دور المرأة الجنوبية في صياغة مستقبل أكثر شمولا وعدالة، بما يعزز حضورها في القضايا الوطنية وعمليات بناء السلام.

وخلال الورشة ألقت الأستاذة إحسان عبيد سعد، نائب رئيسة مجموعة «جنوبيات من أجل السلام»،كلمة رحبت فيها بالحاضرين ونقلت في مستهلها تحيات الاستاذة رضية شمشير رئيسة مجموعة «جنوبيات من أجل السلام للحاضرين جميعا متمنيه لهم التوفيق والنجاح ، موكدة بأن الورشة تأتي استكمالا لورشتين سابقتين تناولتا الحوار الجنوبي، إلا أنها تنطلق هذه المرة من منظور نسوي، بما يعزز دور المرأة ومكانتها في مختلف مراحل الحوار، بدءا من التحضير والتقديم وصولا إلى وضع الآليات المرتبطة به.

و أوضحت أن أهمية الورشة تكمن في تجسيد حضور المرأة في الفعاليات الوطنية، باعتبار أن الحوار الجنوبي يمثل أساسا للحركة الوطنية في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.

وأشارت إلى أن المرأة لطالما كانت تنشد السلام والتنمية والاستقرار والحياة الآمنة والمستقبل الأفضل للمجتمع، مؤكدة أن الحوار يمثل انطلاقة أساسية لتحقيق هذه التطلعات وتعزيز دور المرأة في صناعة السلام.


من جانبه أوضح الاستاذ قاسم داوود علي، رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب، أن الورقة المقدمة في الورشة تهدف إلى وضع آليات لمجموعة «جنوبيات من أجل السلام» في إعداد مبادرة للحوار الجنوبي، تضع المرأة في موقع فاعل ، ليس فقط في المشاركة، و إنما في صياغة الحوار ومخرجاته وآلياته وما يترتب عليه مستقبلا.

وأشار إلى أن الورقة تتناول عددا من المحاور المتعلقة بالحوار الجنوبي، من بينها الحاجة إلى الحوار وأهدافه وقضاياه، وشروط نجاحه، مؤكدا أن الحوار ينبغي أن يكون مسارا يؤسس لمستقبل يليق بتضحيات المجتمع ومعاناته وتطلعاته.

وأكد أن المرأة قادرة في هذه المرحلة على لعب دور قيادي في إدارة وتصميم الحوار، وصياغة مخرجاته ووضع الضمانات المستقبلية لها، باعتبارها طرفا فاعلا في المجتمع وأكثر الفئات تأثرا بالحروب والصراعات وتداعياتها الإنسانية والاجتماعية.

ودعا مختلف القوى السياسية والمدنية والشخصيات الاجتماعية ومكونات المجتمع إلى التعاون مع هذه المبادرة، باعتبارها فكرة تستهدف خدمة الإنسان في الجنوب، وتعزيز فرص السلام والشراكة وبناء مستقبل أفضل للجميع.


من جانبها، أستعرضت الأستاذة شفاء

باحميش، رئيس اللجنة الإعلامية لمجموعة «الجنوبيات من أجل السلام»،أهمية انعقاد هذه الورشة وقالت ، أن الحوار الجنوبي يمثل مفتاحا لإنهاء الحرب ومعالجة التباينات وتحقيق السلام، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية نسوية واضحة وموحدة.

وشددت المجموعة على أهمية توحيد جهود النساء ومكوناتهن وفعالياتهن لصياغة وثيقة نسوية تضع أولويات المرأة، وتمكّنها من المشاركة الفاعلة في مسارات الحوار والتوافق، وتضمن إدماج أجندتها في مخرجات الحوار الجنوبي.

و أكدت المجموعة بأن السلام والتنمية والاستقرار هي الغاية المنشودة، وأن المرأة الجنوبية معنية بدور فاعل في صناعة مستقبل أكثر استقرارا وسلاما.


وقد أثريت الورشة بمداخلات مستفيضة من المشاركين والمشاركات ، تناولت أهمية الحوار الجنوبي ودور المرأة في مسارات السلام.


وشهدت الورشة حضورا من ممثلي المكونات السياسية، ونشطاء المجتمع المدني، والحقوقيين والإعلاميين، وسط تفاعل واسع ونقاشات مثمرة حول سبل تعزيز المشاركة السياسية للمرأة.