أعلنت وزارة الصحة في كينيا تسجيل أول حالة إصابة وافدة بفيروس الإيبولا في البلاد، مشيرة إلى أنه لقى حتفه بعد عزله لبضعة أيام في إحدى المستشفيات، متأثرا بإصابته بالفيروس.
وقال وزير الصحة الكيني أدن دوالي إن بلاده سجلت أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا، وهي لمواطن كيني كان يقيم في الكونغو الديمقراطية ووصل إلى نيروبي يوم السبت الماضي.
وأوضح أنه نُقل إلى المستشفى وهو يعاني من حمى وقشعريرة ونزيف تحت الجلد، وسرعان ما وضع في العزل، قبل أن يلقى حتفه جراء إصابته بالفيروس.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تعمل فيه منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على دعم السلطات في كينيا وتعزيز الجاهزية لجهود الاستجابة.
وفي الكونغو الديمقراطية المجاورة لكينيا، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون دعم السلطات لتوسيع نطاق الاستجابة لتفشي الإيبولا.
وتسارعت وتيرة انتقال العدوى في الأيام الأخيرة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو، اللتين سجلتا أكثر من 94% من الحالات الجديدة في الكونغو الديمقراطية.