قال الدكتور أحمد بن إسحاق إن الانتقال إلى خطة "فجر اليمن" يطرح سؤالين أساسيين: أين التقييم الموضوعي لنتائج "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، وما الذي جرى استخلاصه من تجاربهما قبل الانتقال إلى خطة عسكرية جديدة؟
والتساؤل الثاني ميدانياً: هل يمكن لأي طرف أن يحافظ على موقع يسيطر عليه في الشريط الساحلي، إذا لم يؤمّن العمق الجبلي المشرف عليه والطرق التي تربطه بمناطق الإسناد والإمداد؟ فالمكسب الساحلي قد يكون سريعاً، لكن استمراره يرتبط بما يحدث خلفه وفي محاور الوصول إليه.
وأضاف: "المعيار الحقيقي لأي عملية جديدة ليس اسمها ولا سرعة انتشارها، وإنما قدرتها على تحويل المكاسب الميدانية إلى واقع مستقر قابل للاستمرار".