حذر العميد الركن المتقاعد يعرب صخر، لبناني الجنسية، اليمنيين من محاولات قد تستهدف إجهاض ما وصفها بـ«معركة التحرير» عقب التقدم الميداني وإعلان النفير العام وعزم القوات على استعادة كامل الأراضي اليمنية.
وقال صخر إن أطرافًا دولية قد تسعى، تحت ذرائع وقف القتال وإرساء الهدوء والدفع نحو الحوار والتفاوض، إلى التأثير في مسار المعركة وفرض ترتيبات سياسية جديدة لا تنهي سيطرة الحوثيين بشكل كامل.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تتدخل عسكريًا لضرب مواقع الحوثيين، لكنه حذر من أن يؤدي ذلك إلى فرض واقع جديد يبقي اليمن في حالة عدم استقرار، مستشهدًا بالضربات الأمريكية التي استمرت شهرًا في ربيع 2025 وانتهت باتفاق مع الحوثيين.
كما حذر من مساعٍ أوروبية لطرح خيارات سياسية، بينها الفدرلة أو التقسيم أو الحكم الذاتي، معتبراً أن مثل هذه الطروحات قد تقود إلى تشظي اليمن، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة البلاد.
واتهم صخر إيران بالسعي إلى حماية الحوثيين والدفع باتجاه وقف إطلاق النار والمفاوضات للحفاظ على نفوذها في اليمن، كما انتقد الدور العماني في رعاية المفاوضات، متهمًا إياه بتسهيل مرور خطوط الإمداد والمال والسلاح من إيران إلى الحوثيين.
ودعا اليمنيين إلى تعزيز علاقاتهم مع المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن دعمها كان عاملًا أساسيًا في منع انهيار اليمن، ومؤكدًا ضرورة التمسك بوحدة اليمن وهويته العربية.
وختم صخر رسالته بالتأكيد على أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تكون للمعركة وتحقيق هدف استعادة اليمن، قبل الانتقال إلى المسار السياسي وتسليم راية النصر للقيادة.