آخر تحديث :الإثنين-05 أكتوبر 2026-01:07ص
أدب وثقافة

مجلي الحُميد.. " البردوني الصغير " من الموهبة المبكرة إلى التتويج في تحدي القراءة العربي

الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 02:11 م بتوقيت عدن
مجلي الحُميد.. " البردوني الصغير " من الموهبة المبكرة إلى التتويج في تحدي القراءة العربي
المصدر: عدن الغد - خاص


منذ أن كان في الثامنة من عمره، بدأ الطالب مجلي عبدالرحمن علي عبدالله الحميد الذرحاني رحلته مع الشعر والأدب، حين كان يشارك في الفعاليات المدرسية ويلقي الكلمات في المهرجانات، لتتطور موهبته عامًا بعد آخر، وتتحول إلى إنجازات لافتة في الشعر والقراءة.

وينحدر مجلي من مديرية المفلحي - يافع، وبرز منذ سنواته الدراسية الأولى بشغفه بالشعر والبلاغة والأدب، قبل أن يخوض عددًا من المسابقات، من بينها مسابقة الشعر على مستوى محافظة لحج، ومسابقة تحدي القراءة العربي.

وحقق مجلي المركز الأول على مستوى محافظة لحج في مسابقة الشعر مرتين متتاليتين، إلى جانب حصوله على عدد من الشهادات والدروع التكريمية، فيما واصل حضوره المميز في تحدي القراءة العربي، محققًا المركز الأول على مستوى المديرية ثم المحافظة والدولة، وحاصلًا على عدد من الدروع والكؤوس والشهادات.

وبدأ مجلي مسيرته التعليمية في مدرسة المهد النموذجية الحديثة، قبل انتقاله إلى مدرسة أجيال المستقبل التابعة للمهد، حيث واصل تطوير قدراته ومشاركاته في المجالات الثقافية.

ويؤكد مجلي أن لعائلته ومدرسته دورًا أساسيًا في الوصول إلى هذه المرحلة، معربًا عن شكره بشكل خاص للمدرسة، ممثلة بالأستاذة افتكار، التي كان لها دور بارز في تنمية موهبته، وحرصت على تشجيعه ودعم المبدعين وتحفيزهم على مواصلة التميز.

ويرتبط الطالب بشكل خاص بالشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني، الذي يعده شاعره المفضل، حتى حصل على لقب البردوني الصغير ، كما قدم عددًا من الأعمال الشعرية، من بينها فضيعٌ جهل ما يجري و أبو تمام وعروبة اليوم .

ولا يحصر مجلي طموحه في الشعر والقراءة، إذ يتطلع في المستقبل إلى أن يصبح مدير أعمال، مستلهمًا تجربة الدكتور غازي القصيبي، واضعًا أمامه طموحات تتجاوز إنجازاته الحالية.

ويوجه مجلي رسالة إلى أبناء جيله، داعيًا إياهم إلى تحديد أهدافهم والتمسك بطموحاتهم، وعدم الاستسلام أمام الفشل أو التعثر، مؤكدًا أن الإصرار قادر على صناعة المستحيل وأن النجاح كثيرًا ما يأتي بعد الانكسار والتجربة.

وتعكس تجربة مجلي أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتوفير البيئة التعليمية التي تمنح المبدع مساحة للتعبير والتطور، فيما يمثل ما حققه نموذجًا لطالب استطاع أن يحول شغفه بالقراءة والشعر إلى إنجازات جعلته يحظى بتقدير مدرسته ومجتمعه.