آخر تحديث :السبت-03 أكتوبر 2026-01:32ص
أخبار وتقارير

الفريق طارق صالح يوجه رسالة لقواته: ما حدث جولة في معركة استعادة الجمهورية والقصاص للشهداء قادم

الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 11:15 م بتوقيت عدن
الفريق طارق صالح يوجه رسالة لقواته: ما حدث جولة في معركة استعادة الجمهورية والقصاص للشهداء قادم
المصدر: عدن الغد - خاص


وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد قوات المقاومة الوطنية الفريق طارق صالح، رسالة إلى منتسبي القوات المسلحة وقوات المقاومة الوطنية، أكد فيها أن التطورات التي شهدتها المعارك خلال الأسابيع الماضية لا تمثل نهاية المواجهة، وإنما جولة ضمن معركة استعادة الجمهورية والكرامة.

وقال طارق صالح إن القوات الوطنية خاضت خلال الأسابيع الأخيرة واحدة من أكبر معارك استعادة الجمهورية، مشيراً إلى أنها واجهت خلالها جماعة الحوثي في صفوف موحدة، رغم أن نتائج المعركة جاءت على خلاف ما كانت القوات تأمل وتستعد له.

وفي حديثه إلى المقاتلين، أقرّ بصعوبة المرحلة وثقل الخسائر، داعياً إياهم إلى استحضار ما وصفه بشجاعتهم وثباتهم، ومؤكداً أن طريق الانتصار لا يخلو من الاختبارات القاسية التي تمتحن فيها العزائم وتُعاد فيها صياغة الصفوف.

وشدد قائد المقاومة الوطنية على أن ما جرى لا يعني انتهاء المعركة، قائلاً إن ما حدث ليس سوى جولة في معركة استعادة الجمهورية والكرامة ، مستشهداً بالآية القرآنية: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين .

وتطرق طارق صالح إلى خسائر القوات الوطنية، مشيراً إلى سقوط عدد من الشهداء خلال المواجهات، ومؤكداً أن دماء شهداء حراس الجمهورية وألوية المقاومة التهامية امتزجت بدماء منتسبي ألوية العمالقة وقوات درع الوطن.

وقال إن الشهداء قدموا، وفق تعبيره، نموذجاً للتضحية والفداء، مؤكداً أن غيابهم جسداً لا يعني انتهاء حضورهم في المعركة، وأن ذكراهم تمثل عهداً وأمانة في أعناق رفاقهم.

وتعهد طارق صالح بأن دماء القتلى لن تذهب هدراً ، مؤكداً أن القصاص الآتي والثأر لهم قادم لا محالة ، واصفاً الشهداء بأنهم شعلة تستمد منها القوات طريقها نحو ما وصفه بالنصر.

ودعا قواته إلى الحفاظ على تماسكها في مواجهة تداعيات المعركة، وحث المقاتلين على الثبات وعدم الاستسلام للظروف الصعبة، مستشهداً بقوله تعالى: وتلك الأيام نداولها بين الناس ، ومشيراً إلى أن ما وصفه بالكبوة الحالية يمكن أن يعقبها شفاء وانتصار.

كما دعا إلى معالجة آثار المعركة وإعادة ترتيب القوات وتنظيم صفوفها، مؤكداً أهمية التخطيط والصبر في إعادة بناء ما تضرر، ومشدداً على ضرورة التمسك بالعهد والتحلي بالصبر.

وفي ختام رسالته، اعتبر طارق صالح أن الأمل والثبات يمثلان عنصرين أساسيين في مواصلة المعركة، داعياً قواته إلى الاستعداد لتنفيذ التوجيهات القادمة، والاستعانة بالله وبالجهد الميداني.

واختتم كلمته بأربع رسائل قال إنها تمثل عناوين أساسية لمعركة القوات الوطنية: الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، والنصر لليمن.