آخر تحديث :السبت-03 أكتوبر 2026-01:32ص
المهجر اليمني

مركز عجائب الصين يحتفل باليوم الوطني للصين والصداقة بين البلدين والشـعبين.

الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 04:30 م بتوقيت عدن
مركز عجائب الصين يحتفل باليوم الوطني للصين والصداقة بين البلدين والشـعبين.
المصدر: (عدن الغد) منصور نور

في إطار تعزيز الصداقة بين جمهورية الصين الشعبية وبلادنا، أقام مركز عجائب الصين في البيرق مول بالعاصمة عدن، عصر يوم أمس الخميس الأول من أكتوبر 2026م. حفلًا رائعًا، بمناسبة العيد الـ (77) لليوم الوطني لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الـ (70) للصداقة اليمنية الصينية..

وبهذه المناسـبتين، قال الأستاذ وليد محمد السنيدي أحد أعمدة التنمية والاستثمار والتجارة في بلادنا والمشرف الغام على تنظيم هذا الاحتفال:

" إن أحتفالنا الذي نظمه مركز عجائب الصين، بالتنسيق والتعاون مع إدارة مركز البيرق مول التجاري السياحي بالعاصمة عدن وإعلان التخفيضات في مركز عجائب الصين لرواده الكرام، جاء ليجسد عمق علاقات الصداقة الثقافية والتبادل التجاري والاقتصادي التنموي بين البلدين والشعبين الصديقين على مدى عقود من السنوات.

إننا بهذا الاحتفال نعبر عن أحترامنا وتقديرنا لأصدقائنا الصينيين، وما يقومون به من دور كبير في التطوير والتنمية منذ عهد الزعيم الصيني ما تسي تونـج والرئيس الجنوبي سالم ربيع علي سالمين ".


كان الاحتفال أكثر من رائع، وسجل الدور المشرّف لرجل الاستثمار والتجارة الأستاذ وليد محمد السنيدي، في جسور المحبة بين مدينة عدن وجونزوا وكل مدن الصين الشعبية، كيف لا ؟! وتعود بدايات العلاقات التاريخية الصينية اليمنية والعديد من المدن إلى التاجر البحري والمستكشف الأميرال الصيني المسلم تشنغ خه (ت 1433م.) ورحلاته الخمس الشهيرة إلى عدن ومنها رحلت الحج التي قام بها إلى مكة في عهد الدولة الرسولية وبداية القرن الخامس عشر الميلادي.

وفي الكثير من الحالات، التجار و عابري البحار السبعة هم من تسجل لهم الأدوار الكبيرة في خلق وتطوير العلاقات التجارية التاريخية ويمثلون بلدانهم أفضل تمثيل، عندما تكون في عصرنا الراهن، الحكومة والوزارات المعنية، لا تعي أهمية واجبها الحقيقي، وما تقوم به لا يعد إلّا جزءًا ضعيفًا من البروتوكول الشكلي الهش، والذي لا يخدم الشعوب التي تنشدو التعايش السلمي والأمن.


و ما يقوم به الأستاذ وليد السنيدي وأمثاله من أرباب الأعمال والاستثمار هم خير من يمثلون بلادنا، يستحقون صفة سـفراء للسلام والصداقة المتينة بين شعبنا والشعب الصيني وكل شعوب المعمورة.


في هذا الحفل سجلت المرأة بحضورها وإلتزامها بالنظام تفاعلًا كبيرًا، وهي أهم عناصر نجاحات مركز عجائب الصين في البيرق مول بعدن، ومن خلال العلاقة بين العرض والطلب و بين ما يقدمه مركز عجائب الصين وتلبية احتياجات المرأة من الأدوات المنـزلية وأواني المطبخ، ومن تحف الزينة والألعاب.

تحية للمرأة وتواجدها الفاعل في مثل هذه الاحتفالات العامة والخاصة.


وقد شهد الحفل إلقاء الكلمات التي حملت مشاعر الابتهاج وباقات الأمنيات للمزيد من ترسيخ الصداقة المتنامية والسلام بين الشعبين وبالأخص بين العاصمة عدن عبر شركة البيرق مول للاستثمار والصين الشعبية. وتوزيع الألعاب على الأطفال الحاضرين.