آخر تحديث :السبت-03 أكتوبر 2026-01:32ص
دولية وعالمية

واشنطن تعزز دفاعات السعودية وقطر وسط تصاعد التوتر مع إيران

الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 10:45 ص بتوقيت عدن
واشنطن تعزز دفاعات السعودية وقطر وسط تصاعد التوتر مع إيران
المصدر: وكالات

عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر بطاريتي صواريخ باتريوت إضافيتين في السعودية وقطر خلال الأسابيع الأخيرة، في خطوة تهدف، وفق تقارير أميركية، إلى تعزيز حماية منشآت الطاقة الحيوية في البلدين.

ونقلت أكسيوس عن مسؤولين أميركيين ومصدر إقليمي أن إحدى البطاريتين نُشرت في السعودية الشهر الماضي لحماية منشأة نفطية رئيسية، بينما أُرسلت الثانية إلى قطر لتأمين منشأة للغاز الطبيعي، وذلك وسط مخاوف خليجية من احتمال تعرض منشآت الطاقة لهجمات إيرانية في حال تجدد المواجهة.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، بينها حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت ، التي غادرت سان دييغو في 27 سبتمبر/أيلول، إلى جانب مجموعة عسكرية تضم نحو 9 آلاف عسكري، وفق وكالة أسوشيتد برس .

ومن المتوقع، بحسب التقارير، أن تحل روزفلت محل حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن ، ما قد يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية الموجودة في المنطقة إلى ثلاث، فيما قد يتجاوز إجمالي القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط 20 ألف عسكري، إلى جانب مئات الطائرات، إذا استمرت القوات الموجودة حالياً بالتزامن مع وصول التعزيزات الجديدة.

وفي سياق تعزيز القدرات الدفاعية، أعلنت البحرية الأميركية منح وحدة ريثيون التابعة لشركة آر.تي.إكس عقداً تصل قيمته إلى 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ إس إم-6 ، في إطار مساعي وزارة الدفاع الأميركية لتعويض مخزونات الذخائر التي استُهلكت خلال العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

ويمتد العقد الأساسي لخمس سنوات مع خيار التمديد لعامين إضافيين، ويشمل إنتاج صواريخ قادرة على تنفيذ مهام هجومية ودفاعية، بينها الدفاع الصاروخي.

وتزامنت التحركات العسكرية مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في توجيه تهديدات إلى إيران، إذ قال الخميس إن طهران أمام خيار إبرام اتفاق مع واشنطن أو مواجهة عواقب وصفها بالوجودية، في وقت تشير فيه تقارير أميركية إلى أن الإدارة الأميركية تدرس احتمالات استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

ولا يعني نشر بطاريات باتريوت اتخاذ قرار أميركي بشن هجوم جديد، لكنه يأتي ضمن إجراءات لتعزيز حماية القوات والمنشآت الحيوية والحلفاء في المنطقة تحسباً لاحتمال اتساع نطاق المواجهة.