دفع اشتعال المواجهات العسكرية على جبهات الساحل الغربي وجنوب تعز بأكثر من 92 ألف شخص (نحو 13.7 ألف أسرة) إلى النزوح القسري، وفق ما كشفه صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في أحدث تقاريره الميدانية حتى أواخر سبتمبر 2026.
الموجة المتسارعة من الفرار تسببت في ضغط غير مسبوق على الموارد الإغاثية الشحيحة أصلاً؛ فرغم توزيع آلاف الحقائب الإغاثية ومستلزمات النظافة عبر آلية الاستجابة السريعة، تؤكد المنظمة أن المخزون المتبقي بات عاجزاً عن تغطية التدفق اليومي للهاربين من مناطق الاشتباك.
وتتحمل النساء والفتيات العبء الأكبر لهذه الكارثة الإنسانية، حيث أدى اتساع رقعة القتال إلى إغلاق العديد من المراكز الصحية والمساحات الآمنة، مما حرم الآلاف من الرعاية الإنجابية وخدمات الحماية الأساسية وعرّضهن لمخاطر بالغة.
وتقف العمليات الإنسانية حالياً أمام فجوة مالية حرجة؛ إذ حذر الصندوق من أن عجز الميزانية يهدد بوقف التدخلات المنقذة للحياة، مشدداً على حاجته العاجلة إلى 22.7 مليون دولار لضمان استمرار الدعم والإغاثة حتى نهاية العام الجاري.