بسم الله الرحمن الرحيم
يا حالمة، كفاكِ حلماً فهُبّي،
واجمعي فلذات أكبادكِ ولا تتشظّي،
واصهري أوجاعكِ وأحلامكِ حمماً تبتلع باذان والأذناب.
على أسواركِ مرّ الزمان، فكم من غزاةٍ قد قهرتِ،
وكم من دروبٍ للعلم والعُلا أنرتِ،
ولجذوة الثورات كم من رجالٍ ذرأتِ،
وكم بذلتِ، وكم من فرسان المجد حميتِ واحتضنتِ.
لا وقت للتوقف الآن،
لا وقت للصمت،
ولا للانكسار.
فقد دقّت ساعة حملكِ لواءات النصر،
وقد اعتدنا أن تقودينا في ساحات الوغى انتصاراً للوطن.
حطّمي الأوثان، فقد هبّت رياح سبتمبر وأكتوبر،
وبإذن الله لا، ولن تُستعبدي.
فبقائدنا رشاد أرى إرث سعد، ونصر القادسية الثاني،
وكل أبناء الوطن تحت رايته،
وبدعم العروبة والأخوّة في المملكة، وقائدها الملك سلمان وولي عهده الأبي.
د. عيسى قائد سعيد محمد
1/10/2026م